فوكيت—
أُلغي عشاء رأس السنة العبرية المقرر إقامته في مركز شاباد في باتونغ فجأةً في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وذلك بعد مخاوف أمنية أثارها مسؤولون إسرائيليون. وجاء القرار بعد تجمع مئات المتظاهرين خارج المركز، معربين عن معارضتهم للاحتفال برأس السنة العبرية.
قصصنا السابقة:
الآن للتحديث:
بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، أكد مركز شاباد باتونغ في البداية إقامة الفعالية مع تعديلات طفيفة، بحيث يقتصر الحضور على حوالي 700 مشارك، ويُعقد التجمع في مركز باتونغ فقط بين الساعة الرابعة والتاسعة مساءً. إلا أنه قبل ساعات من العشاء، تلقى المدعوون المسجلون رسائل تُعلن إلغاءه. واستند المنظمون في ذلك إلى توصيات من عناصر الأمن الإسرائيليين، الذين حذروا من أن تصاعد الاحتجاجات قد يُؤدي إلى مخاطر عنف.
بدأت المظاهرة، التي قُدّر عدد المشاركين فيها بين 300 و500 شخص، عند دوار دولفين قبل أن تتجه نحو مركز شاباد. وشمل المتظاهرون بوذيين تايلانديين ومسلمين تايلانديين ومقيمين أجانب، وكان العديد منهم يحملون الأعلام التايلاندية، وينشدون النشيد الوطني، ويرفعون لافتات تطالب بإلغاء احتفالات رأس السنة العبرية.
جاء هذا الاحتجاج عقب تحركات سابقة قامت بها جماعة " حماية أرض فوكيت " المحلية ، التي قدمت عريضة في الثامن من سبتمبر/أيلول تحث السلطات على إعادة النظر في الفعالية. وعلى إثر ذلك، عقد مسؤولو المقاطعة اجتماعاً مع الأجهزة الأمنية ودعوا ممثلين عن حركة حباد للاستماع إلى المخاوف المتعلقة بالسلامة العامة والاستقرار.
رغم تلك التحذيرات، أصرّت حركة حباد في البداية على المضي قدماً في الاحتفال. إلا أن إلغاءه في نهاية المطاف لفت انتباه العالم، حيث تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن هذا التعطيل النادر لشعيرة دينية في الخارج بسبب معارضة محلية.
لا يزال الوضع تحت المراقبة الدقيقة من قبل المجتمعات المحلية ووسائل الإعلام الأجنبية، مما يُظهر التقاطع الحساس بين الممارسة الدينية والمشاعر العامة والأمن في فوكيت.




















