بوكيت -
أصدر مسؤولو مقاطعة فوكيت بيانًا قاطعًا ينفون فيه الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بأن السكان يستعدون لعزل المحافظ الحالي. وأكدت المقاطعة أن هذه التقارير كاذبة، وحثت الجمهور على عدم تصديق أو تداول المعلومات غير الموثقة.
بحسب التوضيح، فإن الرسائل والمنشورات التي تزعم أن "سكان فوكيت ينتفضون لطرد المحافظ" وتربط الأمر بقضايا سياسية لا أساس لها من الصحة. وأكدت السلطات عدم وقوع أي حوادث من هذا القبيل، وأن المحافظ يواصل أداء مهامه الإدارية وتنفيذ السياسات لدعم السكان والسياح على حد سواء، وفقًا للوائح الرسمية.
أكد المسؤولون أن المعلومات المضللة أو الكاذبة قد تُسبب سوء فهم لدى الجمهور، وتُزعزع الثقة، وتؤثر سلبًا على صورة فوكيت وأجواء السياحة فيها. ودعوا المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى التحقق من الحقائق قبل مشاركة أي محتوى، والاعتماد على قنوات الاتصال الرسمية، مثل مكتب مقاطعة فوكيت ومكتب العلاقات العامة بالمقاطعة، للحصول على آخر المستجدات.
أكدت المحافظة مجدداً أن الشائعات لا أساس لها من الصحة، ودعت إلى التعاون من جميع القطاعات لحماية سلامة المعلومات العامة، والحفاظ على الثقة، وحماية سمعة فوكيت كوجهة سياحية رائدة.




















