جزيرة بوكيت*
قادت نائبة وزير الداخلية بولبري سواناتشاوي (MoI-2) عملية تفتيش رفيعة المستوى في تشيرنغ تالاي، ثالانغ، استهدفت تجار التجزئة للقنب والشركات المشتبه في عملها بموجب ترتيبات ترشيح.
فتشت السلطات متجرًا لبيع القنب، تبين أنه يبيع منتجات متعددة، منها زهور القنب، وسجائر ملفوفة مسبقًا، وأطعمة مضاف إليها القنب، على الرغم من تعليق ترخيصه. كما تبيّن أن المتجر لم يحتفظ بسجلات العملاء ولم يقدم الشهادات الطبية، وكلاهما إلزامي بموجب اللوائح المنظمة لاستخدام القنب للأغراض الطبية. وأكد المسؤولون أن القضية قيد المراجعة تمهيدًا لإلغاء الترخيص وإمكانية الملاحقة القضائية.

وجّهت نائبة الوزير بولبري المحافظين ورؤساء المقاطعات والجهات المعنية بإجراء مسح شامل على مستوى المقاطعة لجميع مؤسسات بيع القنب. وتشمل أولويات الإنفاذ الرئيسية ما يلي:
- ضمان صلاحية التراخيص والالتزام الصارم بالشروط.
- منع خلط القنب بالطعام أو بيعه خارج نطاق الأغراض الطبية.
- منع محاولات تهريب القنب من تايلاند عبر المطارات وغيرها من القنوات.
يوجد في فوكيت حاليًا 1,089 شركة مرخصة لبيع القنب:
- موينغ فوكيت: 503
- كاثو: 415
- ثالانغ: 171
ستخضع جميعها للتفتيش، وسيواجه المخالفون إجراءات قانونية حاسمة.
زار فريق التفتيش فندقًا في تشيرنغ تالاي بعد ورود تقارير عن هياكل وهمية ونزاعات سابقة حول استخدام أراضي الشاطئ. وكشفت عمليات التحقق الأولية من المساهمين عن امتلاك مواطنين تايلانديين حصصًا في شركات متعددة، مما أثار مخاوف بشأن ملكية وهمية لمستثمرين أجانب. وأمرت وزارة الداخلية بإجراء تحقيق شامل في الشركات ذات الصلة ومصادر التمويل والتدفقات المالية لتحديد ما إذا كانت هناك ترتيبات وهمية أو عمليات تجارية أجنبية مُقنّعة.
أكد نائب الوزير بولبري مجدداً أن وزارة الداخلية ستكثف جهودها على مستوى البلاد لمكافحة تعاطي القنب غير القانوني، والشركات الوهمية، وغيرها من الممارسات غير المشروعة. وأوضح أن هذه الحملة تهدف إلى حماية رواد الأعمال الملتزمين بالقانون، وتعزيز العدالة، والحفاظ على مكانة فوكيت كوجهة سياحية عالمية المستوى.





