جزيرة بوكيت* -
تلقى المسؤولون الإقليميون في فوكيت التماسًا من الممثلين القانونيين لأصحاب الأراضي المتضررين من نزاع مستمر حول خمسة عقارات سكنية في بان خو إن، ماي خاو في ثالانغ.
قبل الحاكم تشوتنارين كيدسوم ونائبه رومدون هاياوا التماسًا من المحامي إسراريس بوسايارات، الذي يمثل ملاك الأراضي في البر الرئيسي. ويطالب الالتماس بمراجعة الطلب المقدم من سكان المنازل الخمسة، ويحثّ المحافظة على دراسة الأدلة الجديدة والحجج القانونية بعناية لحماية المصلحة العامة وحقوق ملاك الأراضي.
تعود القضية إلى استئنافٍ قدّمه سكان المنزل إلى مكتب الشؤون البحرية الإقليمي في فوكيت، طالبين إعادة النظر في القضية بموجب قانون الإجراءات الإدارية لعام ١٩٩٦. وفي ٣٠ يونيو، وافق فريق عمل إقليمي على قبول وثائق وشهادات جديدة، وكلف الجهات المعنية بالتحقق من الحقائق وتقييمها وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها. ولا تزال عملية المراجعة جارية.
أوضح إسراريس أن الهدف من هذا الإجراء هو ضمان فحص الأدلة الواقعية والسوابق القانونية والأحكام ذات الصلة بشكل كامل. وأكد أن هذا الإجراء يمثل ممارسة مشروعة للحقوق لحماية مصالح ملاك الأراضي في البر الرئيسي والمجتمع ككل.
أكد نائب الحاكم رومدون التزام المقاطعة بالشفافية والنزاهة، مما يتيح لجميع الأطراف تقديم المعلومات والأدلة. وأشار إلى أن فريق العمل المشترك بين الوكالات سيجتمع مجدداً هذا الأسبوع لتقييم الطلبات الإضافية، ومن المتوقع التوصل إلى استنتاج أولي بحلول نهاية يوليو.
أضاف أدول رالوكمول، مدير مكتب بوكيت الإقليمي للشؤون البحرية، أن القضية سارت وفق الإجراءات القانونية الواجبة. وقد مارس سكان المنزل الخمسة حقهم في الاستئناف وتقديم أدلة إضافية، والتي أحيلت الآن إلى لجنة المراجعة الإقليمية. وأوضح أن التقييم سيركز على مصداقية الأدلة الجديدة وقيمتها، إلى جانب الحقائق التي قدمها جميع الأطراف المعنية، قبل إصدار رأي رسمي وفقًا للقانون.





