جزيرة بوكيت* -
كشف نائب وزير الداخلية، بولبي سواناتشاوي، أن تحقيقاً شاملاً في ملكية الشركات في فوكيت قد كشف عن أكثر من 400 شركة يُشتبه في عملها كـ"وكلاء" لمستثمرين أجانب. وقد فحص التحقيق، الذي أُجري بالتنسيق مع وزارة التجارة، أكثر من 10,000 شركة مسجلة في المحافظة.
وتقول السلطات إن الهياكل القائمة على الترشيح، حيث يحتفظ مواطنون تايلانديون بأصول أو تراخيص تجارية نيابة عن مصالح أجنبية، تُستخدم لإخفاء ملكية الأراضي غير القانونية والتحايل على القيود المفروضة على المشاركة الأجنبية في قطاعات معينة.
"إذا أكد التحقيق وجود انتهاكات للقانون، فسوف يُجبر المخالفون على بيع الأرض ومواجهة الملاحقة المدنية والجنائية"، صرح بولبي، مؤكداً أن الحكومة ستتحرك بحزم لمنع السيطرة الأجنبية المتخفية على الأصول المحلية.
تشمل الحملة أيضاً وثائق الأراضي المشكوك في صحتها. ويحقق المسؤولون في حالات تم فيها توسيع سندات ملكية الأراضي بشكل غير قانوني، كزيادة مساحة القطع من خمسة إلى ثمانية راي، أو إصدارها على محميات غابات ومناطق إصلاح زراعي. وقد صدرت أوامر لإدارة الأراضي بإجراء مراجعة تاريخية شاملة لتحديد متى وكيف حدثت هذه المخالفات، وما إذا كان مسؤولو الدولة متواطئين.
تشير التقارير إلى أن ما بين 30 و40% من الشركات في فوكيت قد تعمل بشكل غير قانوني. ومع ذلك، حذر بولبي من الإغلاق الشامل، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تُزعزع استقرار اقتصاد المحافظة وقطاع السياحة، وتؤثر سلبًا على العديد من الموظفين التايلانديين. وحثّ بدلاً من ذلك الجهات المسؤولة على توضيح أسباب السماح للشركات غير المرخصة بالعمل دون رقابة، مؤكدًا على ضرورة أن يكون تطبيق القانون حازمًا ومتزنًا. كما أشار إلى إمكانية اللجوء إلى التصفية وإعادة الهيكلة مع مراجعة شفافة في بعض الحالات.
خلال الأسبوعين المقبلين، سيقوم نائب وزير الداخلية بزيارة شخصية إلى فوكيت لمتابعة سير العمل. وأكد على ضرورة اتباع الإجراءات القانونية الواجبة في جميع الإجراءات، رافضاً أي شكل من أشكال التعسف في استخدام السلطة. وقد صدرت تعليمات إلى حكام الأقاليم والإداريين المحليين بتشديد تطبيق القانون ومنع الجماعات النافذة من استغلال المواطنين.
أكد بولبي أيضًا أنه سيتم دعوة اللجان البرلمانية التي تدرس هذه القضية للمشاركة في المناقشات، لضمان أن تكون الحلول شاملة وشفافة. وقال: "لن نسمح باستغلال الثغرات القانونية لصالح المخالفين. هدفنا هو إعادة جميع المشغلين إلى الامتثال لنظام عادل وقانوني".





