بوكيت -
في 24 يونيو 2026، تعاون مسؤولو مقاطعة فوكيت مع عدة جهات لتفقد شاطئ الحرية في منطقة موينغ، بهدف حماية الأراضي العامة وضمان وصول جميع الزوار إليها على قدم المساواة. وتأتي هذه العملية ضمن سياسة الحكومة العاجلة لاستعادة وتنظيم المساحات العامة، مع تعزيز الشفافية في إدارة السياحة.

قاد عملية التفتيش المقدم خيتارات تشانسيلب، نائب محافظ فوكيت، إلى جانب سيواتش راوانجكول، رئيس مقاطعة موينغ، واللواء سينليرت سوخوم، قائد شرطة مقاطعة فوكيت، وسامفان ميسيت، مدير مركز غابات فوكيت. كما شارك مسؤولون من مكتب إصلاح الأراضي الزراعية ووحدات الغابات، مما يُبرز أهمية شاطئ الحرية كموقع متنازع عليه في النزاعات على الأراضي والنقاشات المتعلقة بحق الوصول العام.

أعلن سامفان ميسيت عن تجديد وتنسيق كاملين للممر المؤدي إلى شاطئ الحرية، مما يتيح دخولاً مجانياً للمشاة. وأكد أنه لن تُفرض أي رسوم لدخول الشاطئ، مما يعزز مكانته كمساحة عامة، وأنه لن يكون هناك أي حراس أو أي جهات أخرى لترهيب السياح وإجبارهم على دفع المال لزيارة الشاطئ العام.

تناولت السلطات أيضًا المخاوف المتعلقة بالسلامة في خدمات الدراجات الرباعية في المنطقة. ونظرًا لوعورة التضاريس وكثرة الحوادث، سيقتصر استخدام هذه الدراجات على حالات الطوارئ فقط، مثل نقل السياح المصابين أو الذين فقدوا وعيهم. وسيتم وضع لوائح ورسوم رسمية مستقبلية لضمان السلامة ومنع الاستغلال.

أكد مسؤولو فوكيت التزامهم بالمراقبة الدقيقة لإدارة الوصول إلى الشاطئ، مع التركيز على الشفافية والعدالة. وتهدف هذه المبادرة إلى منع أي شكل جديد من أشكال التربح غير المشروع، مع ضمان بقاء شاطئ الحرية مفتوحًا ومنصفًا للجميع.





