كوه فانجان ، سورات ثاني -
أمرت الشرطة الوطنية التايلاندية بشن عملية واسعة النطاق في مرحلتها الثانية ضد الرعايا الأجانب الذين يستخدمون وكلاء تايلانديين لإخفاء ملكية الأراضي غير القانونية والأنشطة التجارية في جزيرة كوه فانجان. وقد حشدت هذه العملية أكثر من 300 ضابط لتفكيك هياكل الوكلاء في جميع أنحاء الجزيرة.
استهدفت العملية، التي أُطلق عليها اسم "حملة مكافحة الوسطاء في كوه فانجان - المرحلة الثانية"، 32 شركة يُشتبه في استخدامها كواجهات للمستثمرين الأجانب. ونفّذت السلطات 36 أمر تفتيش و45 أمر اعتقال بحق مواطنين أجانب من جنسيات مختلفة. وتشمل التهم ما يلي:
- ممارسة الأعمال التجارية المحظورة دون ترخيص بموجب قانون الأعمال الأجنبية.
- حيازة الأراضي بشكل غير قانوني بموجب قانون الأراضي.

إحدى القضايا الكبرى تتعلق بشركة إف بي للعقارات المحدودة (يوجا هاوس)، حيث اكتشف المحققون أن مواطناً إسرائيلياً هو المالك الحقيقي وراء المساهمين التايلانديين. كانت الشركة تمتلك بشكل غير قانوني ثماني قطع أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 7.5 راي (حوالي 3 أفدنة)، بقيمة تزيد عن 60 مليون بات، وتدير فندقاً بدون ترخيص.
- تمت مصادرة 32 شركة مرشحة، تغطي 45 قطعة أرض (أكثر من 40 راي).
- تم اعتقال 22 مواطناً أجنبياً.
- الأضرار المقدرة: 200 مليون باهت.
- تم العثور على 32 شركة إضافية ذات أغلبية أسهم أجنبية، تمتلك 38 قطعة أرض، معظمها غير مطورة.

تأتي هذه الحملة الأمنية عقب توجيهات عاجلة من رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول للقضاء على هياكل الوساطة على مستوى البلاد. وقد كلف قائد الشرطة الوطنية، الفريق كيتيرات فانفيت، الفريق سامران بقيادة الحملة لحماية سبل عيش التايلانديين ومنع الجريمة العابرة للحدود.
ركزت المرحلة الأولى من العملية، التي انطلقت في 13 مايو، على مكاتب المحاماة ومكاتب المحاسبة والشركات الصورية. وكشف المحققون عن شبكات تستخدم حاملي بطاقات الرعاية الاجتماعية والموظفين كمساهمين بالوكالة، حيث قامت بتسجيل أكثر من 100 شركة خاضعة لسيطرة أجنبية تحت عناوين مشتركة.
ستقوم السلطات الآن بالتنسيق مع إدارة تنمية الأعمال، ومكاتب التجارة الإقليمية، ومكاتب الأراضي لتتبع التدفقات المالية والتحقيق في احتمال تورط مسؤولين حكوميين. وسيتم رفع النتائج مباشرة إلى رئيس الوزراء.
صرح الفريق سامران بأن المهمة هي استعادة النظام في جزيرة كوه فانجان، وضمان بقائها وجهة سياحية قانونية ومستدامة. وتعهد بتوسيع نطاق عمليات مماثلة لتشمل جميع أنحاء البلاد، وحث المواطنين على الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه للشرطة المحلية أو الخط الساخن المتاح على مدار الساعة.





