فانغ نغا -
سجلت حديقة جزر سيميلان الوطنية إيرادات سياحية قياسية تجاوزت 215 مليون باهت خلال موسم 2026، قبل إغلاقها لفترة التعافي البيئي السنوية التي تستغرق خمسة أشهر.
قصتنا السابقة:
أعلن مدير المنتزه، سيريفات سويبساي، أن الجزر استقبلت أكثر من 400,000 ألف زائر بين نوفمبر ومايو، أكثر من 90% منهم سياح دوليون. ويمثل هذا ارتفاعاً في الإيرادات مقارنةً بعام 2025، حين حقق المنتزه 197 مليون بات، على الرغم من انخفاض طفيف في إجمالي عدد الزوار.
أشار سيريفات إلى أنه على الرغم من زيادة عدد الوافدين الأجانب، إلا أن حالة عدم اليقين العالمية، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والنزاعات الدولية، تسببت في تباطؤ النشاط السياحي في مارس. وقال: "لا يزال قطاع السياحة عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية، لكن الزوار الدوليين يظلون المحرك الرئيسي لاقتصاد فانغ نغا وبوكيت".
تُعتبر جزر سيميلان، المشهورة بشواطئها البكر وشعابها المرجانية ومياهها الفيروزية، من أثمن الكنوز البحرية في تايلاند. وتُطبّق فيها إجراءات صارمة للحفاظ على البيئة، تشمل تحديد عدد الزوار يومياً، وبروتوكولات السلامة، ومشاريع ترميم النظام البيئي.
كجزء من سياستها الراسخة في مجال الحفاظ على البيئة، سيُغلق المنتزه من 16 مايو إلى 14 أكتوبر بالتزامن مع موسم الرياح الموسمية في جزر أندامان. يتيح هذا الإغلاق للنظم البيئية البحرية فرصة التعافي، كما يمنح السلطات الوقت الكافي لإجراء أعمال الصيانة والاستعداد لاستقبال الموجة السياحية القادمة. وستبقى المعالم السياحية الأخرى في مقاطعة فانغ نغا مفتوحة خلال هذه الفترة.




