بوكيت -
في الثالث عشر من مايو/أيار 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، وصل رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنوتين تشارنفيراكول إلى شاطئ الحرية في كارون، فوكيت، لمتابعة قضية تعدٍّ بارزة على أراضٍ عامة ومناطق غابات محمية. وقد رافقه نائب وزير الداخلية وراسيت ليانغبراسيرت، ومسؤولون محليون، وقادة من جهات إنفاذ القانون، وقادة مجتمعيون، بالإضافة إلى سكان محليين وأصحاب أعمال، تجمعوا للترحيب بالوفد.
قصصنا السابقة:
الآن للتحديث:
أظهرت الزيارة، التي كان من المقرر إجراؤها يوم الأحد ولكن تم تأجيلها بسبب مهام عاجلة في رانونغ، عزم الحكومة على معالجة التعدي على الأراضي وحماية الأماكن العامة. وخلال الجولة التفقدية، تلقى أنوتين تقارير مفصلة من الجهات المعنية واستمع إلى مخاوف المجتمع المحلي. وأوضح ضرورة التعاون المتكامل بين الجميع لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين بفعالية، مع حماية حقوق المواطنين وتعزيز سلامة السياح.

أكدت السلطات اكتمال التحقيقات في قضية التعدي، حيث أُلقي القبض على المشتبه بهم في اليوم السابق. وأعرب أنوتين عن أسفه لتأخر زيارته، مُقرًا بالمصاعب التي يواجهها السكان تحت تأثير جماعات النفوذ المحلية. وطمأن الجمهور بأنه تم توجيه الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات حاسمة، ومنع الانتهاكات المستقبلية، ووضع خطة إدارة عادلة لشاطئ فريدوم.

يُظهر حضور رئيس الوزراء التزامه بالشفافية، وتكافؤ الفرص في الوصول إلى الموارد العامة، والقيادة الفعّالة. ومن خلال إعطاء الأولوية لآراء المجتمع وإنفاذ القانون، تسعى الحكومة إلى استعادة الثقة في قطاع السياحة في فوكيت، وضمان بقاء شاطئ الحرية وجهة آمنة ومتاحة للجميع.





