فوكيت—
أطلق فريق تفتيش رفيع المستوى، بقيادة اللواء نانتشات سوبامونغكول، مساعد وزير الموارد الطبيعية والبيئة، عملية حاسمة لاستعادة شاطئ الحرية في فوكيت من الاحتلال غير القانوني. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لأوامر مباشرة من رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، الذي وجّه المسؤولين باتخاذ إجراءات صارمة ضد التعدي على الأراضي وإعادة حق الوصول العام إلى الموارد الوطنية.
قصصنا السابقة:
الآن للتحديث:
أُجري التفتيش بالتنسيق مع مكتب كانتابان بيسانسوكساكول التابع لوزارة الموارد الطبيعية والبيئة، ومكتب محافظ فوكيت، ومكتب إصلاح الأراضي بالمحافظة، ومركز غابات فوكيت، والأجهزة الأمنية بما فيها جهاز الأمن الدولي (ISOC)، والسلطات الإدارية المحلية. وقد حققوا معًا في نزاعات طويلة الأمد حول حقوق ملكية الأراضي في شاطئ الحرية، وهي قضية استمرت لأكثر من عقد.

كشفت التحقيقات عن نمط معقد من التعدي على الأراضي يعود تاريخه إلى عام ٢٠١٥. في البداية، كان القائمون على رعاية الأرض يديرونها نيابةً عن مالكها الأصلي. إلا أنه بعد وفاة المالك ومقاضاة المسؤولين المتورطين في تزوير وثائق ملكية الأرض، استولى القائمون على الرعاية على الأرض بأنفسهم. ويُزعم أنهم وسّعوا نطاق سيطرتهم بدعم من شخصيات نافذة، حيث أغلقوا الممرات العامة ذات التضاريس الوعرة، وفرضوا على السياح رسومًا تتراوح بين ٢٠٠ و٣٠٠ بات مقابل الوصول إليها، تحت ستار "رسوم الصيانة". كما كشفت السلطات عن محاولات لإدخال وثائق ملكية مزورة في قواعد البيانات الرسمية.
تستند هذه العملية إلى إجراءات إنفاذ سابقة في فوكيت، حيث اكتشفت السلطات تعديات على أكثر من 57 راي من أراضي المحميات الحرجية في تلال ناكيرد. وقد أسفر ذلك التحقيق عن 23 قضية جنائية بموجب قانون الغابات وقانون الغابات الوطنية المحمية، مما يُظهر حجم الضرر البيئي في المناطق الطبيعية الاستراتيجية.

صرح اللواء نانتشات بأن الحملة الأمنية تعكس موقف الحكومة الحازم: "أمر رئيس الوزراء أنوتين بمتابعة هذه القضية عن كثب، ووجهنا وزير الموارد الطبيعية والبيئة سوتشارت تشومكلين بملاحقة الجناة دون أي تهاون. سنضمن تسريع البت في القضايا المتأخرة ومحاسبة الجناة قانونياً بشكل كامل".
أكد المسؤولون مجدداً أن الهدف النهائي هو إعادة شاطئ الحرية والمحميات الحرجية المحيطة به إلى الملكية العامة، وحمايتها ككنوز وطنية للأجيال القادمة.

العالقات




