فوكيت، 10 مايو 2026 -
قام رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنوتين تشارنفيراكول اليوم بزيارة شاطئ بانغ تاو في مقاطعة ثالانغ للإشراف على تطبيق القانون ضد التعدي غير القانوني على الأراضي العامة. وأكد مجدداً التزام الحكومة باستعادة النظام وحماية الأماكن العامة، مصرحاً بأنه "يجب ألا يكون هناك أي مافيا أو شخصيات نافذة" تسيطر على المنطقة.

أكد أنوتين أن الدولة ستتخذ إجراءات حاسمة ضد الأفراد أو الجماعات الذين يحتلون أو يؤجرون الأراضي العامة بشكل غير قانوني لأغراض تجارية، بما في ذلك المطاعم والمنشآت غير المرخصة. وأوضح أن هذه الأفعال تشكل انتهاكًا للقانونين الجنائي والمدني. وستتخذ السلطات الإجراءات القانونية اللازمة ضد من يستغلون أراضي الدولة أو يخدعون المواطنين لحملهم على توقيع عقود إيجار مزورة.
في الوقت نفسه، أقرّ رئيس الوزراء بمعاناة رواد الأعمال المحليين والسكان الذين ربما أبرموا عقود إيجار بحسن نية. وتعهد بأن الحكومة ستدرس سبل دعم المتضررين، لضمان استمرارهم في كسب عيشهم في إطار القانون ودون الإضرار بالموارد الطبيعية.

وفي سياق حديثه عن المستقبل، كشف أنوتين أن الحكومة تدرس نماذج إدارة جديدة لشاطئ بانغ تاو. ومن بين الخيارات المطروحة إطار عمل تعاوني بين الهيئات المركزية، مثل إدارة الغابات الملكية، والمنظمات الإدارية المحلية. وهذا من شأنه أن يسمح للمجتمعات المحلية بالمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المشروعة مع ضمان حق الجمهور في الوصول إلى الشاطئ ومنع احتكار المساحات الطبيعية.

وجّه رئيس الوزراء نواب وزير الداخلية والجهات المعنية إلى وضع حلول عاجلة توازن بين تطبيق القانون بصرامة والواقع الاقتصادي. كما صدرت أوامر لمسؤولي الغابات والإداريين المحليين والشرطة بمواصلة الرقابة المستمرة لضمان بقاء شاطئ بانغ تاو منظماً وسهل الوصول إليه وخالياً من أي تأثيرات غير قانونية.





