فوكيت—
سارع مسؤولو التجارة في المقاطعة إلى شاطئ باتونغ بعد انتشار مقطع فيديو يظهر سائحًا يدفع 150 باهت مقابل ثمرة جوز هند واحدة، مما أثار جدلاً واسع النطاق حول ممارسات التسعير على طول الساحل الشهير.

أرسل مسؤولو التجارة، بقيادة المدير وورانيت أفيراتجيرفونغ، فريقاً لإجراء مسح للباعة المتجولين على طول شاطئ البحر. وكشف تفتيشهم ما يلي:
- الالتزام بعلامات الأسعار: عرضت معظم الأكشاك بطاقات أسعار واضحة، حيث بيع جوز الهند بحوالي 100 بات للواحدة. أما المتاجر الواقعة في المناطق الداخلية قليلاً، فقد قدمت أسعاراً أقل، تتراوح بين 50 و80 بات.
- هيكل التكلفة: أوضح الباعة أن سعر جوز الهند بالجملة يتراوح بين 30 و40 بات، وذلك حسب تكلفة النقل والموسم. وتشمل المصاريف الإضافية كميات كبيرة من الثلج للحفاظ على برودة المنتجات، وتكاليف العمالة، والخسائر الناتجة عن التلف خلال ثلاثة أيام.
- الباعة غير المرخصين: أفاد مشغلو المتاجر المحليون بأن بعض الباعة الخارجيين ربما تسللوا إلى منطقة الشاطئ دون تصريح. وتعهدت السلطات بتشديد الإجراءات لمنع البيع غير المرخص الذي قد يضر بصورة بوكيت السياحية.

لتجنب النزاعات المستقبلية، حددت وزارة التجارة مواعيد اجتماعات مع جميع الباعة في شاطئ باتونغ خلال الفترة من 27 إلى 30 أبريل 2026. وسيركز المسؤولون على الالتزام بإعلان اللجنة المركزية التايلاندية لتسعير السلع والخدمات رقم 68/2025، الذي يُلزم الشركات بعرض الأسعار بوضوح. وستُفرض عقوبات قانونية على المخالفين.
أكدت السلطات أن شفافية الأسعار والالتزام بقوانين حماية المستهلك أمران حيويان للحفاظ على سمعة فوكيت العالمية. ومن خلال تشديد الرقابة وضمان معايير متسقة، يسعى المسؤولون إلى حماية ثقة السياح ودعم المنافسة العادلة بين الشركات المحلية.





