جزيرة بوكيت* -
تُعزز فوكيت استراتيجيتها لإدارة النفايات مع تجاوز حجم النفايات اليومية 1,000 طن، وهو ارتفاع مدفوع بالنمو الحضري وازدهار قطاع السياحة في الجزيرة. ويقول قادة المقاطعة إن هذا التحدي يتطلب تحركاً عاجلاً ومنسقاً لحماية البيئة وسمعة الجزيرة كوجهة سياحية مستدامة.
في اجتماع للجنة إدارة النفايات والصرف الصحي في مقاطعة فوكيت، برئاسة نائب المحافظ سويت فانسينجيام، استعرض المسؤولون التقدم المحرز في العديد من المبادرات الهامة:
- مشاريع إعادة تأهيل مدافن النفايات لاستعادة مواقع التخلص من النفايات الحالية وتثبيتها.
- برامج تحويل النفايات إلى طاقة تهدف إلى توليد الكهرباء مع تقليل الاعتماد على مكبات النفايات.
- خطة رئيسية لإدارة النفايات على مستوى المقاطعة لضمان الكفاءة والقدرة على المدى الطويل.

تُواصل فوكيت أيضاً حملتها "محافظة نظيفة" لعام 2026، والتي تُركز على الحد من النفايات من المصدر من خلال مبدأ "التقليل، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير". وتعتقد السلطات أن هذا النهج سيُخفف الضغط على أنظمة التخلص من النفايات ويُشجع مشاركة المجتمع في الممارسات المستدامة.
يجري العمل على خطط لتطبيق نظام إدارة النفايات القائم على التجمعات بين أربع بلديات، مما يتيح بنية تحتية مشتركة وتنسيق عمليات التخلص من النفايات. وتشمل مبادرة أخرى إنتاج وقود مشتق من النفايات، لتحويل النفايات غير القابلة لإعادة التدوير إلى طاقة قابلة للاستخدام، بهدف تقليل الاعتماد على مكبات النفايات.
كما نظرت اللجنة في إمكانية إعفاء بلدية ويتشيت من رسوم التخلص من النفايات لما يصل إلى 15 طنًا يوميًا. وسيتم توجيه المدخرات إلى برامج الصحة العامة للسكان المتضررين من التلوث الناتج عن النفايات، وذلك رهنًا بموافقة اللجنة.

أكد المسؤولون أن هذه الإجراءات تعكس عزم فوكيت على دمج المسؤولية البيئية في نموذجها التنموي. ومن خلال الجمع بين الرقابة الحكومية والتعاون البلدي ومشاركة القطاع الخاص، تسعى المحافظة إلى بناء نظام مرن لإدارة النفايات يدعم السكان وقطاع السياحة على حد سواء.
قال نائب الحاكم سويت: "إن مستقبل فوكيت كمركز سياحي مستدام يعتمد على مدى فعالية إدارتنا لأزمة النفايات الحالية"، وحث جميع أصحاب المصلحة على المساهمة في الإشراف البيئي على الجزيرة.





