فوكيت، تايلاند -
أطلق مستشار كبير للجنة الفرعية للموارد الأرضية في مجلس الشيوخ ناقوس الخطر بشأن أزمة إدارة النفايات المتفاقمة في فوكيت، محذراً من آثار بيئية وسياحية خطيرة إذا لم يتم تنفيذ حلول فورية.
قصصنا السابقة:
الآن للتحديث:
في زيارة تفتيشية حديثة، قاد السيد سامران سينثونغ، مستشار اللجنة الفرعية لمجلس الشيوخ التابعة للجنة الموارد الطبيعية والبيئة، وفداً إلى بلدية فوكيت لمراجعة العمليات في ثاني محطة لتحويل النفايات البلدية إلى طاقة في المقاطعة.
تعالج المنشأة حاليًا ما يصل إلى 700 طن من النفايات يوميًا، ما يجعلها الركيزة الأساسية لنظام إدارة النفايات في فوكيت. وأكد السيد سامران على أهمية الالتزام بمعايير صارمة في حرق النفايات للحد من تلوث الهواء وضمان التخلص المنهجي من الرماد المتبقي.

كما قام الوفد بمعاينة مكب النفايات البلدي، الذي وصل إلى حالة حرجة بسبب عدم كفاية طاقته الاستيعابية. وقد أدى النمو السريع في السياحة والنشاط الاقتصادي إلى تجاوز كميات النفايات حدود الموقع، مما خلق مشاكل متعددة.
- تلوث الروائح: تسببت الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراكمة في إزعاج المجتمعات المجاورة.
- التأثير البصري: بدأت القمامة المتراكمة تشوه صورة فوكيت كوجهة سياحية عالمية المستوى.
- المخاطر البيئية: تتزايد المخاوف بشأن تلوث التربة ومصادر المياه الطبيعية بالرشح.

عقب التفتيش، حدد السيد سامران ولجنة مجلس الشيوخ تدابير عاجلة يتعين اتخاذها على المستوى الوطني:
- توسيع قدرة تحويل النفايات إلى طاقة وتأمين مواقع دفن النفايات السليمة بيئياً.
- شجع على فرز النفايات من المصدر لتخفيف العبء على مرافق العلاج.
- تطبيق لوائح بيئية أكثر صرامة لحماية السكان والحفاظ على جاذبية فوكيت السياحية.





