أظهر تقرير صادر عن هيئة السياحة في تايلاند (TAT) نشاطًا سياحيًا قويًا على مستوى البلاد لمهرجان سونغكران 2026، متجاوزًا التوقعات في جميع المناطق خلال الفترة من 11 إلى 15 أبريل.
من المتوقع أن يحقق مهرجان سونغكران هذا العام عائدات سياحية تتجاوز 909 ملايين دولار أمريكي، بزيادة قدرها 6% مقارنة بالعام الماضي. ويعكس هذا الإنجاز ثقة متواصلة لدى المسافرين التايلانديين والدوليين على حد سواء، ويعزز مكانة المهرجان كاحتفال ثقافي عالمي المستوى.
في بانكوك، استقبل مهرجان سونغكران العالمي للمياه 2026، الذي تنظمه هيئة السياحة في تايلاند، في حديقة بنجاكيتي، أكثر من 108,640 زائرًا (56,368 تايلانديًا و52,272 دوليًا) خلال الفترة من 11 إلى 13 أبريل، مما أدى إلى تحقيق أثر اقتصادي يُقدّر بنحو 8.5 مليون دولار أمريكي. كما شهد مهرجان سانيه للفنون ضمن فعاليات سونغكران 2026 في حديقة لومبيني إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل أكثر من 94,546 زائرًا.

في الجنوب، سجل معبر ساداو الحدودي في مقاطعة سونغكلا أكثر من 36,000 ألف عابر بين 10 و12 أبريل، وكان معظمهم من الزوار الماليزيين. وبلغ متوسط إشغال الفنادق حوالي 80%، بينما يُتوقع أن يصل إجمالي عدد الوافدين إلى 70,000 ألفًا، مما يُدرّ حوالي 21 مليون دولار أمريكي من عائدات السياحة المحلية. وقد امتدت احتفالات مدن الحدود الجنوبية، بما في ذلك بيتونغ في يالا وسونغاي كولوك في ناراثيوات، لتشمل فعاليات مسائية مثل "سوك سانوك سونغكران تشايداين تاي" و"سونغاي كولوك ميدنايت سونغكران 2026"، مما عزز جاذبيتها كوجهات سياحية ثقافية ومسائية ناشئة.
وفي أماكن أخرى، ظل معبد فرا ناخون سي أيوثايا وجهة رئيسية، حيث اجتذب مهرجان "سونغكران مع الأفيال" اهتمامًا كبيرًا. وفي جميع أنحاء الشمال والشمال الشرقي، مزجت المحافظات احتفالات سونغكران بالممارسات التقليدية، بما في ذلك طقوس سكب الماء على تماثيل بوذا، والمسيرات الثقافية، ومراسم روت نام دام هوا، مما زاد من ثراء المهرجان الثقافي. واستقطبت شوارع الألعاب المائية المخصصة حشودًا غفيرة، ممزوجةً بين أجواء الاحتفال ومشاركة المجتمع، وموفرةً تجارب ثقافية أكثر عمقًا وثراءً.

من المتوقع أن يصل عدد الزوار الدوليين خلال فترة المهرجان التي تمتد من 11 إلى 15 أبريل إلى حوالي 500,000 ألف زائر، بزيادة قدرها 4% عن العام الماضي، مما سيُدرّ عائدات تُقدّر بنحو 245 مليون دولار أمريكي. أما السياحة الداخلية، فمن المتوقع أن تصل إلى 5.96 مليون رحلة، بزيادة قدرها 7%، لتُساهم بحوالي 647 مليون دولار أمريكي.
لا يزال مهرجان سونغكران محركاً رئيسياً لاقتصاد السياحة في تايلاند، إذ يدعم توليد الإيرادات، والتوزيع الإقليمي، وسمعة البلاد العالمية في تقديم تجارب ثقافية عالية الجودة. وبينما يُختتم المهرجان على مستوى البلاد في 15 أبريل، ستواصل وجهات مختارة، بما فيها باتايا، الاحتفالات بعد انتهاء الفترة الرسمية، مما يحافظ على زخم السفر ويعزز الأثر الإجمالي للمهرجان.
ما سبق هو بيان صحفي صادر عن قسم العلاقات العامة التايلاندي.
للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




