بوكيت -
اتخذت السلطات إجراءات سريعة ضد مواطنين فرنسيين اثنين بعد انتشار حادثة صادمة على شاطئ لايم لاي في كامالا على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تم ضبطهما وهما يمارسان الجنس علنًا، مما أثار غضبًا واسعًا ومخاوف بشأن صورة الجزيرة السياحية.
أفادت شرطة كامالا لصحيفة فوكيت إكسبريس أنه في العاشر من أبريل/نيسان 2026، الساعة التاسعة مساءً، تمكنت شرطة كامالا من تعقب المشتبه بهم. وقد نجح الضباط في تحديد مكانهم في فندق بمدينة باتونغ، في مقاطعة كاثو.
تم التعرف على المشتبه بهم وهم:
- السيد هالان، 24 عاماً، مواطن فرنسي
- السيدة نادية، 24 عاماً، مواطنة فرنسية
وُجهت إليهما تهمة ارتكاب فعل فاحش في مكان عام، وهي جريمة بموجب القانون التايلاندي تُعرف بأنها "سلوك يسبب العار أمام الآخرين من خلال التعري أو السلوك غير اللائق". وتم اقتيادهما إلى مركز شرطة كامالا لاتخاذ الإجراءات القانونية.
فرضت السلطات غرامة قصوى قدرها 5,000 باهت لكل شخص وأبلغت شرطة الهجرة بالقضية لإلغاء التأشيرة، مما مهد الطريق للترحيل.
صرحت الشرطة بأن تطبيق القانون بصرامة سيستمر ضد السياح الذين ينخرطون في سلوك غير لائق، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات تضر بسمعة فوكيت كوجهة سياحية عالمية المستوى.





