جزيرة بوكيت*-
يواجه قطاع النقل التقليدي في فوكيت تراجعاً حاداً في سبل عيش سائقي التوك توك وسيارات الأجرة، حيث يحذر العديد من المشغلين من أن نظام النقل التقليدي قد ينهار دون تدخل حكومي عاجل.
يُفيد السائقون بانخفاض دخلهم اليومي بشكل حاد نتيجة لتغير سلوك السياح وتزايد المنافسة من خدمات النقل الحديثة. ويقول كثيرون إنهم يعملون الآن من الفجر حتى وقت متأخر من الليل، ليجدوا أن دخلهم بالكاد يكفي لتغطية نفقات المعيشة الأساسية. وفي بعض الأيام، يجدون صعوبة بالغة في العثور على ركاب.
أوضح أحد السائقين أنه على الرغم من تقليص النفقات الشخصية ومحاولة التكيف، إلا أن ارتفاع المصاريف، بما في ذلك الوقود وصيانة المركبات وارتفاع تكاليف المعيشة، قد أوقع الكثيرين في الديون. ويفكر البعض في ترك المهنة نهائياً.
يطالب مجتمع السائقين السلطات بالتدخل باتخاذ إجراءات ملموسة. وتشمل مطالبهم تشديد الرقابة على المنافسة غير المشروعة، وإعادة هيكلة نظام النقل، وتقديم الدعم المالي للحفاظ على هذا النشاط المحلي العريق.
يحذر المراقبون من أن استمرار الأزمة دون رادع قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على قطاع السياحة في فوكيت. فالتوك توك ليس مجرد وسيلة نقل عملية، بل هو رمز ثقافي للجزيرة، متجذر في هويتها منذ عقود.




