جزيرة بوكيت* -
أكدت شرطة باتونغ أن المرأة التي اتُهمت على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها كمبودية وأنها أهانت التايلانديين داخل مركز تسوق معروف، هي في الواقع مواطنة تايلاندية.
انكشفت الحادثة يوم الجمعة (3 أبريل/نيسان) بعد انتشار منشورات على الإنترنت تزعم أن امرأة كمبودية كتبت عبارات مسيئة بحق مواطنين تايلانديين داخل مركز جانغسيلون التجاري في باتونغ. وانطلاقاً من قلقها إزاء ردود الفعل العامة، باشرت شرطة باتونغ، بقيادة القائم بأعمال العقيد كوراكريت خانثاكرو، تحقيقاً فورياً.
أبلغت شرطة باتونغ صحيفة فوكيت إكسبريس أنها راجعت تسجيلات كاميرات المراقبة واستجوبت أفراد الأمن والشهود في المركز التجاري. وسرعان ما قادتهم تحقيقاتهم إلى المرأة المعنية، التي عُثر عليها لا تزال داخل المركز.
تم التعرف عليها كامرأة تايلاندية تبلغ من العمر 32 عامًا، تعمل في حانة بشارع بانغلا. وأشارت الشرطة إلى أنها لا تملك محل إقامة دائم في فوكيت. وعند استجوابها، أوضحت أن رسالتها المكتوبة بخط اليد، والتي تضمنت عبارات قاسية، لم تكن تهدف إلى إهانة الشعب التايلاندي. بل زعمت أنها كتبتها لردع أي شخص عن سرقة حقيبتها، التي كانت تخشى فقدانها بعد تعرضها لسرقتين سابقتين.
أوضحت السلطات أن تصرفات المرأة لم تكن بدافع العداء تجاه المواطنين التايلانديين، خلافاً لما يُشاع على الإنترنت. ويهدف هذا التوضيح إلى تهدئة مخاوف الرأي العام ومنع المزيد من سوء الفهم الذي تُغذيه التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.




