بانكوك
أصدر رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول توجيهات بشن حملة عاجلة وشاملة على احتكار الوقود والتهريب غير القانوني للنفط من تايلاند، رغبةً منه في حماية إمدادات الطاقة في البلاد وحماية المستهلكين من النقص المصطنع وتشوهات الأسعار.
أصدر رئيس الوزراء، بصفته مدير قيادة عمليات الأمن الداخلي، التوجيه يوم الجمعة الموافق 27 مارس/آذار، عقب اجتماع طارئ مع القائد العام للجيش الملكي التايلاندي ورئيس أركان الجيش. ويسري هذا الأمر فوراً، ويُفعّل موارد قيادة عمليات الأمن الداخلي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز الرقابة على سلسلة إمداد الوقود بأكملها، من المصافي إلى محطات الوقود.

بموجب الإجراءات الجديدة، سيراقب مركز أمن الطاقة التابع لشركة النفط الهندية (ISOC) عن كثب عمليات الإنتاج والتوزيع في المصافي لمنع أي تحويل لإمدادات النفط لأغراض غير مشروعة. وستكثف وحدات ISOC الإقليمية، بالتعاون مع قوات حرس الحدود، مراقبة طرق النقل، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق الحدودية عالية الخطورة حيث يُعتقد أن عمليات التهريب تحدث بسبب اختلاف الأسعار مع الدول المجاورة.
على مستوى قطاع التجزئة، ستجري فرق تفتيش مشتركة عمليات تفتيش عشوائية في محطات الوقود على مستوى البلاد. وستبحث السلطات عن دلائل على التخزين المفرط، أو أنماط المبيعات غير المعتادة، أو أي مخالفات أخرى قد تشير إلى الاحتكار أو الأنشطة غير القانونية.
وقد صرحت الحكومة بأن هذا الإجراء مصمم لضمان استقرار الطاقة، والحفاظ على أسعار عادلة وشفافة للجمهور التايلاندي، ودعم النزاهة في قطاع الطاقة في البلاد وسط المخاوف الأخيرة بشأن انقطاع الإمدادات وارتفاع الاستهلاك.
وقد حث المسؤولون الجمهور على الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه يتعلق بتخزين الوقود أو تهريبه عن طريق الاتصال بالخط الساخن 1374 أو مراسلة الحساب الرسمي على تطبيق LINE @promchuay.
تأتي هذه الحملة في إطار جهود أوسع نطاقًا لمعالجة تقلبات سوق الطاقة، بما في ذلك تعديلات الأسعار الأخيرة التي تهدف إلى الحد من حوافز الصادرات غير المشروعة مع حماية المستهلكين المحليين. وقد أكدت السلطات أن الشركات المشروعة لا داعي للقلق، شريطة التزامها باللوائح، وأن التركيز ينصب على أولئك الذين يستغلون النظام لتحقيق أرباح غير مشروعة.
للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




