بانكوك، 20 مارس 2026
تُجري الحكومة التايلاندية مراجعةً شاملةً لنظام الإعفاء من التأشيرة، وقد تمّت الموافقة مبدئياً على اقتراحٍ يقضي بتقليص مدة الإقامة بدون تأشيرة من 60 يوماً إلى 30 يوماً للمسافرين من 93 دولةً وإقليماً مؤهلاً. وتهدف هذه الخطوة، التي تقودها وزارة الخارجية، إلى معالجة إساءة استخدام هذا النظام مع الحفاظ على جاذبية تايلاند كوجهة سياحية رائدة.
أُقرّ نظام الإعفاء من التأشيرة لمدة 60 يومًا في يوليو 2024 في عهد رئيس الوزراء آنذاك سريثا ثافيسين، حيث ضاعف الحد الأقصى السابق البالغ 30 يومًا بهدف تعزيز السياحة بعد الجائحة، وزيارات العمل قصيرة الأجل، والاجتماعات. ويشمل هذا النظام مواطني الأسواق الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وأستراليا وغيرها، مما يسمح بالدخول دون تأشيرة مسبقة لأغراض السياحة.

مع ذلك، برزت مخاوف بشأن طول مدة الإقامة. ففي أوائل فبراير/شباط 2026، أقرّ مجلس الوزراء التايلاندي تقريرًا من وزارة الخارجية يناقش قضايا مثل دخول رعايا أجانب بصفة "سياح" ثم انخراطهم في أعمال غير قانونية، أو ممارسة أنشطة تجارية غير مرخصة، أو استخدام تايلاند كمركز عبور لجرائم في دول مجاورة. وقد أثّرت هذه التجاوزات، بحسب التقارير، على الاقتصادات المحلية، والأمن القومي، وسلامة المجتمع، وصورة تايلاند الدولية.
صرح وزير الخارجية سيهاساك فوانغكيتكيو علنًا بأن فترة الستين يومًا "طويلة جدًا بالنسبة لمعظم السياح"، مشيرًا إلى أن متوسط مدة إقامة الزوار يبلغ حوالي 15 يومًا. كما ناقش خطر الاستغلال الإجرامي، وأكد أن السياسة قيد المراجعة من قبل لجنة جديدة معنية بسياسات التأشيرات تضم وزارات الخارجية والسياحة والرياضة، بالإضافة إلى مكتب الهجرة.
أيدت وزارة السياحة والرياضة التخفيض المقترح، بحجة أنه لن يضر السياحة بشكل كبير لأن معظم الزوار الحقيقيين لا يحتاجون إلى الـ 60 يومًا كاملة. يؤكد المسؤولون أن خيار التمديد لمدة 30 يومًا سيظل متاحًا في مكاتب الهجرة مقابل رسوم، كما كان في السابق، مما يسمح بالإقامة لمدة تصل إلى 60 يومًا إجمالاً إذا لزم الأمر.

اعتبارًا من منتصف مارس 2026، تم الاتفاق على التغيير من حيث المبدأ من قبل اللجان المختصة، ولكن لم يتم الإعلان عن أي قرار نهائي أو تاريخ للتنفيذ.يستمر المسافرون من الدول الـ 93 المؤهلة في الحصول على أختام دخول لمدة 60 يومًا عند الوصول، على الرغم من أن السلطات تحث على التحقق من المصادر الرسمية للحصول على التحديثات قبل التخطيط للرحلات. مع إعادة انتخاب رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول رسمياً اعتباراً من يوم أمسومن المتوقع أن يكون هذا التغيير من بين أول الأشياء التي ستنظر فيها حكومته المشكلة حديثاً.
تُعدّ هذه المراجعة جزءًا من جهود أوسع لتحسين سياسات التأشيرات في تايلاند بعد الجائحة، بهدف تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي من خلال السياحة وتعزيز الإجراءات الأمنية. وتؤكد الحكومة أن أي تعديلات ستُعطي الأولوية للسياحة المستدامة مع سدّ الثغرات التي قد تُستغلّ.

للحصول على أحدث التفاصيل، ينبغي على الزوار مراجعة وزارة الخارجية التايلاندية أو مكتب الهجرة أو السفارات التايلاندية.
صور: فعاليات سياحية حديثة في باتايا التقطها آدم جود
للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




