بانكوك، 7 مارس 2026 - وقع رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول أمراً رسمياً بإنشاء هيئة تنسيق متخصصة لتتبع الوضع سريع التطور في الشرق الأوسط وحماية المصالح الوطنية وسط الأعمال العدائية الإقليمية المستمرة.
تم إنشاء الكيان الجديد، المعروف باسم مركز الإدارة والمراقبة المشترك للوضع في الشرق الأوسط، رسمياً بموجب أمر مكتب رئيس الوزراء رقم 53/2026، والذي دخل حيز التنفيذ فوراً اعتباراً من 6 مارس 2026. وسيوفر المركز مراقبة وتحليلاً سريعاً وفعالاً لتطورات النزاع، مع التوصية بتدابير وقائية وضمان استجابة حكومية منسقة عبر قطاعات متعددة.
سيتولى رئيس الوزراء أنوتين منصب مستشار المركز. وقد عُيّن نائب رئيس الوزراء ووزير النقل فيفات راتشاكيتبراكارن مديراً، بينما يشغل نائب رئيس الوزراء ووزير المالية إكنتي نيتيثانبراباس منصب نائب المدير.
يضم المركز لجنة رفيعة المستوى تتألف من عدد من الوزراء الرئيسيين في الحكومة وكبار المسؤولين. ومن بين أعضائها:
– الجنرال ناتافون ناركفانيت، وزير الدفاع
– سيهاساك فوانجكيتيكو، وزير الخارجية
– أوتابول ريركبيون، وزير الطاقة
- سوفاجي سوثومبون، وزير التجارة
– ترينوتش ثينثونغ، وزير العمل
ويأتي ممثلون إضافيون من مؤسسات حيوية مثل بنك تايلاند، وهيئة الأوراق المالية والبورصات، ومكتب المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومجلس الأمن القومي، ووكالات أخرى ذات صلة.
تشمل المسؤوليات الرئيسية للمركز المراقبة الدقيقة والتحليل المعمق للوضع في الشرق الأوسط، وتقييم التداعيات المحتملة على تايلاند في مجالات مثل أمن الطاقة، وأسعار النفط، والحركة التجارية، والسياحة، والعمالة (بما في ذلك العمال التايلانديين في الخارج)، والاستقرار الاقتصادي بشكل عام. وسيقترح المركز استراتيجيات تخفيف محددة الأهداف على مجلس الوزراء، وسيسهل التنسيق السلس بين الوكالات لتقديم نهج وطني موحد.
يأتي هذا التحرك في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، والتي تشمل تبادل الاتهامات بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران وأطراف أخرى، مما يثير مخاوف عالمية بشأن أسواق الطاقة وسلاسل التوريد والاستقرار الإقليمي. وقد كثفت السلطات التايلاندية جهودها في المجالات ذات الصلة، بما في ذلك وضع خطط لإجلاء المواطنين التايلانديين من البلدان المتضررة، وتشديد الإجراءات الأمنية الداخلية.
وأوضح المسؤولون الحكوميون أن المركز سيمكن من اتخاذ استجابات استباقية لتقليل الاضطرابات، مما يضمن بقاء تايلاند مستعدة لأي تصعيد أو تقلبات مطولة في المنطقة.

للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




