بوكيت -
بدأ تسرب نفطي من سفينة شحن غارقة بالوصول إلى شواطئ فوكيت، مما أثار مخاوف بشأن الأضرار البيئية والسياحة.
قصصنا السابقة:
أصدرت إدارة مكافحة التلوث بيانًا عاجلًا للجمهور عقب غرق سفينة الشحن التي ترفع علم بنما سيلويد آرك، والتي سقطت جنوب غرب جزيرة كايو نوي، فوكيت، في 7 فبراير 2026.
إدارة مكافحة التلوث تؤكد أن جودة مياه البحر في فوكيت آمنة للاستخدام الترفيهي.
الآن للتحديث:
قام مسؤولون محليون، بقيادة رئيس بلدية راواي تيمز كريتاس، بتفقد المناطق المتضررة في جزيرتي كوه هاي وكوه كايو وموقع حطام السفينة. وأكدوا أن التسرب النفطي يؤثر بالفعل على النظام البيئي الساحلي، وقد يهدد قطاع السياحة في فوكيت إذا لم يتم احتواؤه.

صرح رئيس البلدية تيمز لصحيفة فوكيت إكسبريس بأن السلطات حثت مشغلي القوارب والسكان على الإبلاغ فوراً عن أي مشاهدات لبقع الزيت أو كرات القطران على طول الشاطئ حتى تتمكن فرق التنظيف من الاستجابة بسرعة.

في غضون ذلك، يستعد فريق من المتخصصين لسد التسريبات من السفينة الغارقة. وقد تأخرت العملية لعدة أيام بسبب مفاوضات حول التكاليف بين مالك السفينة وفريق المسح تحت الماء.

يحذر المسؤولون من أنه ما لم يتم احتواء التسريبات بسرعة، فقد تتأثر المزيد من الشواطئ في جميع أنحاء فوكيت في الأيام المقبلة.





