بوكيت-
تنينان ناريان توأمان بطول 40 متراً يضيئان المدينة القديمة، ويجذبان آلاف الزوار.
أطلقت فوكيت احتفالاتها المذهلة بالعام الصيني الجديد، والمعروفة محلياً باسم "مهرجان الشهر الثالث"، في 22 فبراير 2026، محولة الحي التاريخي للجزيرة إلى مسرح نابض بالحياة من الضوء والثقافة والمجتمع.
أُقيم حفل الافتتاح عند تقاطع بنك تشارترد في تالاد ياي، برئاسة محافظ فوكيت، نيروت بونغسيتيثافورن، وبحضور كوسومال بونغسيتيثافورن، رئيس الصليب الأحمر في فوكيت، وسوباتشوك لا-أونغبيت، عمدة مدينة فوكيت. وقد استقطب الحدث أعدادًا كبيرة من المسؤولين الحكوميين، والسكان المحليين، والسياح الدوليين، وممثلي وسائل الإعلام.

تحت شعار "اكتشف فوكيت"، يُقام الاحتفال الذي يستمر ثلاثة أيام (من 22 إلى 24 فبراير) بهدف إبراز الهوية الثقافية للجزيرة وتعزيز السياحة والاقتصاد المحلي. وتُعدّ هذه الفعاليات جزءًا من مهرجان "فوكيت 2026: تجربة السعادة الكاملة"، الذي يضم عروضًا ضوئية مبهرة، وعروضًا ثقافية، وأنشطة تفاعلية على سبع منصات وخمس نقاط تصوير مميزة في المدينة القديمة.

يُعدّ "نفق قبة التنين" أبرز معالم مهرجان هذا العام بلا منازع، وهو عبارة عن تنينين مضيئين من النار، يمتد كل منهما لأكثر من 40 مترًا. يمتد أحد التنينين على طول طريق ثالانغ من تقاطع ياووارات إلى تقاطع تشارترد بنك، بينما يُضيء الآخر طريق ثيبكاساتري من تقاطع ياووارات إلى تقاطع توا بوه. معًا، يُشكّلان ممرًا متوهجًا من الرخاء والحظ السعيد، يأسر الزوار بعظمته.

ومما زاد من الإثارة، انطلق موكب كبير من ساحة ناوامين إلى تقاطع البنك المعتمد، ضم طلاباً ومعلمين وجماعات مجتمعية ومسؤولين، بمن فيهم المحافظ وقادة المدينة، يسيرون جنباً إلى جنب مع الحشد.

يُبرز المهرجان أيضاً التراث الصيني من خلال ورش عمل تفاعلية مثل طي الورق، وقص الورق التقليدي، والخط، وعروض آلة الغوتشنغ. وتشجع هذه الأنشطة الشباب والجمهور على التفاعل مع جذورهم الثقافية والاعتزاز بها.

في إطار سعي فوكيت لتكون مدينةً لليونسكو في مجال فنون الطهي، جمع هذا الحدث أكثر من 400 بائع طعام و13 شاحنة طعام، قدموا أشهى المأكولات المحلية والحلويات والمشروبات. لم يقتصر هذا المعرض على إسعاد الزوار فحسب، بل ساهم أيضاً في دعم الشركات المحلية.
صرح الحاكم نيروت بأن "مهرجان الشهر الثالث" يُعد محركاً للنمو الاقتصادي والسياحة، مدعوماً بالقوة الناعمة الثقافية الموروثة من الأجداد. وأضاف: "يعزز هذا الحدث الثقة في فوكيت كوجهة سياحية، وينشط السياحة، ويرسم البسمة على وجوه السكان والزوار على حد سواء".





