بوكيت -
يواصل المسؤولون الإقليميون إجراء تحقيق منسق في الحريق المدمر الذي دمر 24 قاربًا سريعًا في خليج تشالونج في وقت سابق من هذا العام، ويدفعون باتجاه الشفافية والنزاهة القانونية وحماية ثقة السياح.
قصتنا السابقة:
الآن للتحديث:
في اجتماع ترأسه نائب المحافظ أدول تشوثونغ في مركز شرطة تشالونغ، انضم كبار ضباط الشرطة، بمن فيهم العقيد سوراساك جايدي، قائد شرطة تشالونغ، والمقدم تشايوات تشانسوان، نائب قائد الشرطة (التحقيقات)، إلى ممثلين عن الوكالات ذات الصلة لمراجعة التقدم المحرز في القضية.
أجرى المحققون مقابلات مع شهود عيان ومالكي السفن وغيرهم من أصحاب المصلحة، بالإضافة إلى إجراء عمليات تفتيش ميدانية وجمع الأدلة العلمية. ويجري تحليل لقطات كاميرات المراقبة من المنطقة لتحديد تسلسل الأحداث.

بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال أجزاء من القوارب والمحركات إلى وحدات الطب الشرعي المتخصصة لإجراء الفحص الفني.
ولضمان إجراء تحليل شامل ومنهجي، استعان مسؤولو فوكيت بآراء جهات أكاديمية وتقنية. وقدّم مكتب الأرصاد الجوية في الساحل الجنوبي الغربي بيانات عن سرعة الرياح والمد والجزر والأحوال الجوية وقت اندلاع الحريق لدعم التحقيق.
أكد نائب المحافظ أدول أن جميع الإجراءات تُنفذ وفقًا للقانون والمعايير العلمية بدقة. وفي حال أكدت نتائج الطب الشرعي ما إذا كان الحريق ناجمًا عن فعل بشري أو حادث، فسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وتعهدت السلطات بأن تظل العملية عادلة وشفافة، مع مراعاة السلامة العامة وثقة قطاع السياحة في فوكيت.





