Thailand-
ذكّرت لجنة الانتخابات التايلاندية الجمهور بالحظر الصارم لبيع وتقديم الكحول خلال فترات الانتخابات العامة المقبلة لعام 2026، وذلك وفقاً لقوانين الانتخابات الوطنية المصممة للحفاظ على النظام والنزاهة في مراكز الاقتراع على مستوى البلاد.
تسري هذه الحظر في جميع أنحاء البلاد، وتشمل جميع الدوائر الانتخابية، و لا يسمح بأي استثناءات حتى للمناطق الترفيهية أو السياحية، على عكس اختبار حديث للأعياد الدينية.يُحظر بيع أو توزيع أو تقديم أي نوع من المشروبات الكحولية خلال الأوقات المحددة. ويُعاقب على المخالفات بموجب القانون، وتشمل العقوبات المحتملة السجن أو الغرامات أو كليهما. ينطبق هذا على كل من المواطنين التايلانديين والأجانب، بمن فيهم السياح.
تُطبق هذه القيود خلال فترتي تصويت رئيسيتين:
يوم التصويت المبكر
– الأحد، 1 فبراير 2026 (التصويت المبكر للناخبين المسجلين المؤهلين)
– يسري حظر الكحول من الساعة 6:00 مساءً يوم السبت الموافق 31 يناير 2026، وحتى الساعة 6:00 مساءً يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026.
يوم الانتخابات
– الأحد، 8 فبراير 2026 (يوم الانتخابات العامة الرئيسية لأعضاء مجلس النواب، والتي تجرى بالتزامن مع استفتاء دستوري)
– يسري حظر الكحول من الساعة 6:00 مساءً يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026، وحتى الساعة 6:00 مساءً يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026.
تتماشى هذه الإجراءات مع لوائح الانتخابات التايلاندية المعمول بها منذ فترة طويلة، والتي تهدف إلى منع أي تأثير أو تعطيل أثناء عملية التصويت. وقد ناقشت لجنة الانتخابات ضرورة التزام جميع الشركات بهذه اللوائح، بما في ذلك الحانات والمطاعم والمتاجر الصغيرة ومنافذ البيع بالتجزئة. وهذا يعني بشكل أساسي أن العديد من الحانات وأماكن الترفيه ستُغلق خلال هذه الفترة. يمكن للمطاعم وأماكن مثل الحانات الرياضية أن تفتح أبوابها ولكن لا يُسمح لها بتقديم المشروبات الكحولية.
تأتي الانتخابات المبكرة المقبلة عقب حل مجلس النواب في ديسمبر 2025، ومن المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة 8:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً في الأيام المحددة. وتحث السلطات الناخبين والقائمين على مراكز الاقتراع على التخطيط وفقًا لذلك والالتزام بالقواعد لتجنب أي تبعات قانونية.
حظر الكحول في أيام الانتخابات وقد أثار هذا القرار انتقادات من بعض الجهات، لا سيما في قطاعي السياحة والضيافة. ويرى المنتقدون أن الحظر الشامل يؤثر بشكل غير عادل على الزوار الأجانب، الذين لا يحق لهم التصويت، ويعطل الحياة الليلية والأنشطة الترفيهية في الوجهات السياحية الشهيرة خلال فترات عطلات نهاية الأسبوع التي عادةً ما تكون مزدحمة.
وقد أدى ذلك إلى إثارة نقاشات حول الموازنة بين النزاهة الديمقراطية والأهمية الاقتصادية للسياحة، لا سيما في ظل الجهود الحكومية الأخيرة لتخفيف القيود الأخرى المفروضة على الكحول لجذب المزيد من الزوار الدوليين في الأعياد الدينية.
ومع ذلك، أكدت لجنة الانتخابات أنها تتفهم الآثار المحتملة على السياحة والأعمال التجاريةيجب الالتزام بالقوانين التزاماً تاماً ودون استثناء لضمان عملية انتخابية نزيهة ومنظمة. وتحث السلطات الناخبين والجهات المنظمة على التخطيط وفقاً لذلك والتقيد بالقواعد لتجنب أي تبعات قانونية.

للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




