بوكيت -
أصدرت الشرطة تقرير أدائها السنوي لعام 2025، والذي يُظهر تقدماً كبيراً في مجال السلامة العامة من خلال تكنولوجيا المراقبة المتقدمة وإنفاذ أكثر صرامة للقوانين التي تؤثر على المقيمين الأجانب ومشغلي تأجير السيارات.

أعلن قائد الشرطة، اللواء سينليرت سوخوم، أن القوة قد أنجزت تركيب وتحديث 503 كاميرات مراقبة تلفزيونية في جميع أنحاء الجزيرة. يشمل النظام كاميرات ثابتة الزاوية، وكاميرات دوارة، وأجهزة بث مباشر، وكاميرات متصلة بشبكة الاتصالات، مما يضمن تغطية شاملة للمناطق عالية الخطورة. تُشكل هذه المبادرة الركيزة الأساسية لمشروع "عيون فوكيت"، المصمم لتعزيز جهود مكافحة الجريمة وتعزيز ثقة الجمهور.

تتطلع السلطات إلى إطلاق المرحلة الثانية من مشروع "عيون فوكيت"، والتي ستدمج الذكاء الاصطناعي في شبكة المراقبة. سيضم النظام المُطوّر تقنيات التعرف على الوجوه، وتحليل الملابس والمركبات، بالإضافة إلى ربط قواعد البيانات لتتبع المشتبه بهم والمركبات في الوقت الفعلي. كما يُشجع المشروع مشاركة القطاع الخاص، حيث دُعيت الشركات للمساهمة بكاميرات في نظام المراقبة المشترك. وتحتوي قواعد البيانات الحالية على معلومات تخص أكثر من 10,000 شخص.
كان إنفاذ القانون ضد الأجانب وشركات تأجير السيارات محوراً رئيسياً. وأفادت الشرطة باتخاذ إجراءات ضد أكثر من 4,400 شركة تأجير، مع فرض غرامات في أكثر من 3,700 قضية ومصادرة 1,700 مركبة للتفتيش. وشددت السلطات على مبدأ العدالة من خلال استهداف كل من المستأجرين والشركات، مع التنسيق في الوقت نفسه مع دائرة الإيرادات لضمان الامتثال للوائح الضريبية.

في العام الماضي، كان مستخدمو الطرق الروس (الدراجات النارية والسيارات) هم الأكثر تعرضاً للغرامات بسبب مخالفة قواعد المرور، حيث بلغ عددهم 11,855، يليهم التايلانديون (2,745)، والصينيون (1,841)، والبريطانيون (1,491)، والفرنسيون (1,442)، والهنود (1,134)، وميانمار (825).





