مها سراخم-
تم إلقاء القبض على مواطن بريطاني في تايلاند بعد إطلاق النار الذي أودى بحياة زوجته التايلاندية، وجاء الاعتقال في غضون ساعات من الحادث الذي وقع في 27 يناير 2026.
المشتبه به، الذي حددته الشرطة التايلاندية علنًا باسم أنتوني جيمس كوندرون، البالغ من العمر 56 عامًا (ورد أنه يبلغ من العمر 58 عامًا في بعض المصادر)، من ويذام، إسيكس، في المملكة المتحدة، متهم بإطلاق النار عمدًا على زوجته، باتاني أورابانوم (يشار إليها أيضًا باسم فاتري أورابانوم أو باتاني أورابانوم في بعض وسائل الإعلام)، البالغة من العمر 43 أو 44 عامًا، في منتجع الإقامة المنزلية الخاص بهما في ماها ساراكام.
وقع الحادث في مزرعة جانبانوم، وهي نُزُلٌ يديره الزوجان. عثرت الشرطة على جثة الضحية صباح الثلاثاء الموافق 27 يناير/كانون الثاني 2026، ملقاةً على ظهرها على دراجة نارية، مصابةً بطلق ناري قاتل في الرأس. وتعتقد السلطات أن كوندرون أطلق النار عليها بينما كانت تحاول الفرار بالدراجة وسط مشادة كلامية أو خلاف عائلي على ما يبدو.
وبحسب ما ورد، سمع الجيران صراخاً قبل أن تُسمع طلقات نارية. وبعد إطلاق النار، فرّ كوندورن من مكان الحادث في شاحنة صغيرة، وهو لا يزال مسلحاً بالمسدس. مما أدى إلى عملية بحث سريعة ونشر صورته واسمه على نطاق واسع بمشاركة عدة جهات، بما في ذلك الشرطة المحلية، ومكتب الهجرة، ووحدات التحقيق الإقليمية. وقد أُقيمت نقاط تفتيش في المنطقة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة جراء وجود المشتبه به المسلح.
أُلقي القبض على كوندورن في وقت متأخر من بعد ظهر ذلك اليوم (الثلاثاء، 27 يناير) في غرفة فندق بمحافظة خون كاين المجاورة. وقد نسقت الشرطة جهودها عبر المحافظات لتتبع تحركاته وإلقاء القبض عليه بسرعة.
وبحسب ما ورد في تصريحات أولية للمحققين (عبر مترجم)، فإن كوندرون زعموا أن إطلاق النار كان عرضيًا.زعم أنه صرح بأن الوفاة نتجت عن جدال وسوء فهم، قام خلاله بسحب المسدس لتهديدها، لكنه انطلق بشكل غير مقصود.

لكن الشرطة التايلاندية تعاملت مع القضية باعتبارها جريمة قتل عمد. التشكيك في رواية المشتبه به وسؤاله عما إذا كان فراره ومحاولته التهرب من القبض عليه حادثاً عرضياًتم طلب مذكرة توقيف وإصدارها بتهمة القتل العمد. ولوحظت إقامة المشتبه به الطويلة في تايلاند، لأكثر من عشر سنوات بحسب السكان المحليين، حيث كانت زوجته تدير مكان الإقامة بينما وُصف كوندرون بأنه متقاعد وعاطل عن العمل.
حظيت القضية باهتمام كبير في تايلاند ووسائل الإعلام الدولية بسبب الزواج بين ثقافتين مختلفتين، واستخدام سلاح ناري في حادثة عنف منزلي، والحل السريع لعملية البحث عن الجاني.
تواصل السلطات التحقيق مع المتواطئين المحتملين في هروبه، بالإضافة إلى أي ظروف أخرى تحيط بعلاقة الزوجين. ولا يزال كوندورن رهن الاحتجاز ريثما تستكمل الإجراءات القانونية وفقًا للقانون التايلاندي.
للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




