فوكيت -
فككت شرطة فوكيت شبكة حسابات وسيطة مرتبطة بالاحتيال الإلكتروني، وألقت القبض على أربعة مشتبه بهم، وصادرت دفاتر حسابات بنكية وبطاقات صراف آلي وهواتف محمولة. وتأتي هذه العملية في خضم حملة إقليمية لمكافحة الجرائم الإلكترونية التي تسببت في خسائر بملايين الدولارات.
أبلغت شرطة ويتشيت صحيفة فوكيت إكسبريس أن عمليات الاعتقال نُفذت من قبلها. وتستهدف حملتها حسابات التهريب، وهي حسابات مصرفية فُتحت أو بيعت لجماعات إجرامية بغرض غسل الأموال غير المشروعة. وكانت الشرطة قد عقدت اجتماعات سابقة مع بنوك محلية لتعزيز أنظمة المراقبة وتنسيق التدابير الوقائية.

في 18 يناير 2026، تلقت شرطة ويتشيت بلاغاً من فرع بنك الادخار الحكومي في مهرجان فوكيت المركزي، يفيد بمحاولة أحد المشتبه بهم سحب أموال. تحرك المحققون بسرعة، وتعقبوا المشتبه به، وألقوا القبض على أربعة أشخاص في منطقتي كاثو وتشالونغ الفرعيتين.

صادرت السلطات خلال العملية 12 دفتر حسابات بنكية، وخمس بطاقات صراف آلي، وستة هواتف محمولة. واعترف المشتبه بهم بفتح حسابات بنكية لشبكة الاحتيال مقابل 10,000 باهت لكل حساب.
زعمت امرأة تُدعى "جي يينغ" أنها رتبت رحلات طيران ذهابًا وإيابًا بين فوكيت وتشيانغ راي لتسهيل عمليات سحب الأموال، ودفعت مبلغًا إضافيًا قدره 10,000 بات مقابل هذه الخدمة. وقالت الشرطة إن الأموال المسحوبة سُلمت بعد ذلك إلى مواطنين لاوسيين على الحدود التايلاندية اللاوسية، بالتنسيق عبر فيسبوك وإنستغرام.
أكد المحققون أن خمس حالات على الأقل تم الإبلاغ عنها مرتبطة بالحسابات المصادرة، وكلها تتعلق بعمليات احتيال عبر الإنترنت بين نوفمبر وديسمبر 2025. وبلغ إجمالي الأضرار المالية 9,309,190 باهت.





