فوكيت—
أطلق مسؤولون محليون تحقيقاً موسعاً في منتجع شهير بشاطئ سورين، عقب انتشار مقطع فيديو يُظهر رجلاً يستخدم بطاقة مفتاح رئيسية للدخول غير القانوني إلى غرفة أحد النزلاء. وقد أثارت هذه الحادثة مخاوف واسعة النطاق بشأن سلامة السياح في واحدة من أشهر الوجهات السياحية في تايلاند.
قصتنا السابقة:
قام مسؤولون كبار، بقيادة رونغريونغ ثيمابوت، نائب محافظ فوكيت، بزيارة فندق هوليداي إن ريزورت فوكيت سورين بيتش للتحقيق في القضية. وقد أمر المحافظ نيرون بونغسيتثيثورن بإجراء التفتيش للتحقق من الالتزام بلوائح الفندق وتقييم الإجراءات الأمنية.
كشفت السلطات أن المنتجع بصدد تجديد رخصة الفندق الخاصة به، والتي انتهت صلاحيتها في نهاية ديسمبر 2025. ويقع العقار، المسجل رسميًا كفندق من النوع 3 ويضم 256 غرفة، في تشيرنغتالاي، ثالانغ.
أكد المسؤولون أنه بموجب قانون الفنادق التايلاندي، يتعين على مشغلي الفنادق الاحتفاظ بسجلات النزلاء، وإبلاغ جهات التسجيل ببيانات الزوار، والتأكد من عدم وجود أي أفراد غير مصرح لهم بالتواجد في أماكن الإقامة. وأي تقصير في الوفاء بهذه المسؤوليات قد يعرض تجديد ترخيص الفندق للخطر.
أشار نائب المحافظ رونغريونغ إلى أن التحقيق لا يقتصر على تطبيق قانون الفنادق فحسب، بل يهدف أيضاً إلى حماية سمعة فوكيت كمركز سياحي عالمي. وقال: "يجب أن تكون سلامة السياح والمقيمين أولوية قصوى"، مضيفاً أن المحافظة ستتخذ إجراءات حاسمة في حال ثبوت الإهمال.
أكد المسؤولون مجدداً أن القضية ستُعالج بنزاهة تامة، بغض النظر عما إذا كان الضحايا من المشاهير أو زواراً عاديين. وتعهدت إدارة المقاطعة بمتابعة القضية حتى نهايتها لحماية صورة فوكيت والحفاظ على الثقة الدولية في قطاع الضيافة بالجزيرة.




