بانكوك، 11 يناير 2026
أكدت السلطات التايلاندية صباح الأحد أن مهاجمين مجهولين نفذوا سلسلة من التفجيرات المنسقة وهجمات الحرق العمد على 11 محطة وقود في محافظات يالا وباتاني وناراثيوات الحدودية الجنوبية الثلاث في تايلاند في وقت متأخر من يوم 10 يناير.
أفادت وحدة العمليات الخاصة التابعة لشرطة مقاطعة يالا بأن الجناة، الذين لم تُعرف هويتهم أو انتماءاتهم أو عددهم بالتحديد، هاجموا مواقع متعددة في ليلة واحدة من العنف. وتسببت الهجمات في أضرار مادية جسيمة، بما في ذلك اندلاع حرائق في عدة مواقع، ولكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو وفيات حتى الآن.

أثرت الحوادث على المواقع التالية:
في محافظة يالا (4 مواقع):
- محطة وقود في منطقة كابانج
– محطة وقود في مقاطعة بانانغ ساتا
- محطة بنزين بوكيكالاي على طول طريق يالا-رامان في منطقة بودي الفرعية، منطقة موينج
– محطة وقود على الطريق السريع 418 (باتاني-يالا)، باتجاه مدينة يالا، في منطقة ثا ساب الفرعية، مقاطعة موينغ يالا
في مقاطعة ناراثيوات (5 مواقع):
– محطة وقود في القرية رقم 4، بان خوك، ناحية تشواب، مقاطعة تشو-إيرونغ
– محطة وقود في منطقة دوسونغيو الفرعية، مقاطعة تشاناي
– محطة وقود في منطقة رانجاي
– محطة وقود في مقاطعة وانغ
- محطة وقود في منطقة سو نجاي كولوك
في محافظة باتاني (موقعان):
– محطة وقود في مقاطعة موينغ
– محطة وقود في مقاطعة كافو

استجابت قوات الأمن بسرعة، وفرضت طوقاً أمنياً حول المناطق المتضررة لضمان السلامة العامة ومنع وقوع حوادث أخرى. وقد تم إرسال فرق الأدلة الجنائية لفحص المواقع وجمع الأدلة وتحديد طبيعة المتفجرات المستخدمة بدقة. كما شددت السلطات الإجراءات الأمنية في المناطق المجاورة مع استمرار التحقيقات.
تأتي هذه الهجمات في خضم تمرد مستمر منذ فترة طويلة في منطقة الحدود الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة في تايلاند، حيث نفذت جماعات انفصالية تفجيرات متفرقة وحرقاً متعمداً وأعمال عنف أخرى لأكثر من عقدين. وتُعدّ محافظات يالا وباتاني وناراثيوات مركز الصراع الذي حصد آلاف الأرواح منذ تصاعده عام 2004.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجيرات يوم السبت، والتي تمثل واحدة من أهم الهجمات المنسقة على البنية التحتية التجارية في السنوات الأخيرة.
حثّ المسؤولون المحليون السكان على توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، مؤكدين أن الوضع تحت السيطرة. ومن المتوقع صدور تحديثات إضافية مع تقدم التحقيق.

للحصول على النسخة الأصلية من هذه المقالة، يرجى زيارة أخبار باتايا.




