هات ياي، سونغكلا –
أظهر مقطع فيديو من هات ياي حالة اليأس التي انتابت ضحايا الفيضانات الذين أجبروا على تسلق كابلات الاتصالات العلوية للهروب من المياه المرتفعة، مما يظهر شدة أزمة الفيضانات الأخيرة في جنوب تايلاند والحاجة الملحة إلى الإغاثة المتاحة.
يُظهر الفيديو، الذي نشره كانغ نامثيب، أحد السكان المحليين، على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، ثلاثة أو أربعة قرويين يشقّون طريقهم ببطء على طول خطوط اتصالات متشابكة بين أعمدة الكهرباء. وتحتهم، فاضت مياه الفيضانات حتى وصلت إلى الطابق الثاني تقريبًا من المنازل المجاورة، مما جعل القوارب والمشي على الأقدام محفوفًا بالمخاطر.
تضمن المنشور نداء استغاثة: "وصلت مياه الفيضانات إلى الطابق الثاني. ينفد الطعام ومياه الشرب. لا يمكننا التواصل مع أي جهة". كما نُشرت أرقام الطوارئ مع الفيديو.
انتشر المقطع بسرعة هائلة، مثيرًا قلقًا وجدلًا واسعًا على الإنترنت. وأعرب المشاهدون عن صدمتهم من المخاطر الجسيمة التي اضطر السكان لتحملها، مما سلّط الضوء على حجم الكارثة وثغرات الاستجابة للطوارئ. وقد غمرت فيضانات واسعة النطاق أحياء هات ياي المنخفضة، وخاصة تلك الواقعة على طول القنوات، مما ترك العديد من المجتمعات المحلية عالقة وعرضة للخطر.
منذ ذلك الحين، حشدت السلطات المحلية في مقاطعة سونغكلا جهود الإغاثة، مركزةً على توفير الغذاء والمياه النظيفة وإجلاء الفئات الضعيفة كالأطفال وكبار السن. ومع ذلك، تُذكّرنا الصور المنتشرة بتحديات إدارة الكوارث، وهي ضمان وصول المساعدات إلى كل ركن من المناطق المتضررة بسرعة وأمان.
وبينما لا تظهر مياه الفيضانات أي علامة على التراجع، فإن مشهد القرويين الذين يتمسكون بالكابلات الهشة فوق السيول أصبح رمزا مؤلما للبقاء على قيد الحياة - ودعوة إلى استعداد أقوى وأكثر تنسيقا للكوارث في جنوب تايلاند المعرض للفيضانات.
فيديو: كانغ نامثيب
مقالات ذات صلة:




