بوكيت -
في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥، استقبلت مدرسة بوكيت ويتايالاي ضيفًا مميزًا أثّرت كلماته في القلوب والعقول. ألقى الجنرال بونسين بادكلانج، المعروف بمودة باسم "القائد شريمب"، محاضرة رئيسية مؤثرة بعنوان "جنود الملك"، شارك فيها مسيرته الشخصية في الخدمة والتضحية دفاعًا عن الوطن.

بصفته قائدًا سابقًا للمنطقة الثانية للجيش وضابطًا في الحرس الملكي، جلب الجنرال بونسين إلى الساحة عقودًا من الخبرة والتفاني الراسخ. كانت رسالته واضحة: الجنود الحقيقيون لا يخدمون بقوة فحسب، بل أيضًا بنزاهة وولاء وحب للوطن والدين والملكية.
قال أمام الحضور الغفير: "يجب أن يكون جندي الملك أمينًا، وفيًا، وملتزمًا بالصالح العام". وأضاف: "أُحيّي الجنود الستة عشر الشجعان الذين ضحّوا بأرواحهم من أجلكم لتدرسوا بسلام. تضحياتهم حقيقية. لقد رأيناها في عصرنا. دافعوا عن أرضنا وحافظوا على العلم ثلاثي الألوان للأجيال القادمة".

شددت المحاضرة على المعنى الرمزي للعلم الوطني التايلاندي - الأحمر للأمة، والأبيض للدين، والأزرق للملكية. حثّ الجنرال بونسين الطلاب على التمسك بالتعاليم الدينية، وإظهار الامتنان لآبائهم، والسعي ليصبحوا بالغين أقوياء ومتمسكين بالمبادئ. "مهما كانت طموحاتك، فافعلها بإتقان - من أجل الوطن. إذا كنت ترغب في أن تصبح جنديًا، فنحن نرحب بك. ولكن قبل كل شيء، كن مواطنًا صالحًا في هذا الوطن."
حضر الفعالية كبار الشخصيات العسكرية، منهم اللواء أتاتشاي راكساسيلب، والأستاذ المشارك الدكتور أريرات راكساسيلب، والرائد شاميكان وونغسيدا، والرائد سيلباتشاي بورنسيكسان، مما يعكس عمق الروابط بين القوات المسلحة والتعليم المدني. وأعرب السيد سامران جيندافون، رئيس جمعية خريجي بوكيت ويتايالاي، عن فخره باستضافة قائد الجيش السابق، مشيرًا إلى أهمية هذا الإلهام لكل من الخريجين والطلاب الحاليين.

وشكر مدير المدرسة السيد واتشاراساك سونغبان الجنرال بونسين على مساهمته الصادقة، ووصف المحاضرة بأنها "تجربة ذات معنى عميق تغرس الفهم للمؤسسات الأساسية في تايلاند وروح الخدمة غير الأنانية".
سادت أجواءٌ من التبجيل والوحدة، حيث امتلأت قاعة لوانغ بور فراو فوتهاسارو بالطلاب والمعلمين والخريجين والسكان المحليين. مثّل هذا الحدث نقطة تحولٍ بارزة في جهود المدرسة في مجال التربية المدنية، إذ غرس بذور الوطنية والتضحية والشجاعة الأخلاقية في نفوس شباب بوكيت.





