بوكيت -
في عرض صادق للولاء والاحترام، بدأ اثنان من أعضاء فيلق متطوعي الدفاع الإقليمي في بوكيت رحلة حج مهيبة سيرًا على الأقدام من بوكيت إلى بانكوك لتقديم احتراماتهم الأخيرة لصاحبة الجلالة الملكة سيريكيت، الملكة الأم في تايلاند، التي أثر رحيلها بشدة على الأمة.
في تمام الساعة 5:30 صباحًا، انطلق الرقيب المتطوع ينغ برابهاكارن ساكولنيت، من سرية القيادة والخدمة، والعريف المتطوع جيراساك ساماكان، من سرية المتطوعين الثانية في مقاطعة كاثو، في رحلتهما من قاعة مقاطعة بوكيت القديمة. وجهتهما: قاعة دوسيت ماها براسات للعرش في بانكوك، حيث تُقام مراسم الجنازة الملكية.
قبل المغادرة، قام المتطوعون بزيارة تمثال الملك شولالونغكورن (راما الخامس)، طالبين البركات لرحلة آمنة وذات معنى.

ثم توجهوا إلى النصب التذكاري الموقر لثاو ثيب كاساتري وثاو سري سونثون - بطلتي بوكيت الأسطوريتين - لتقديم الصلوات من أجل الحماية والنجاح.
من المتوقع أن تستغرق الرحلة، التي تمتد لأكثر من 800 كيلومتر، عدة أسابيع، حيث يقطع المتطوعون حوالي 35 كيلومترًا يوميًا سيرًا على الأقدام. ولا تُعد مهمتهم مجرد تكريم شخصي، بل هي عمل رمزي للوحدة والتفاني نيابةً عن جميع متطوعي بوكيت.
وقال أحد المتطوعين قبل الانطلاق: "تعكس هذه الرحلة ولاءنا الثابت وامتناننا العميق لعطف جلالتها اللامحدود وتفانيها مدى الحياة للشعب التايلاندي".

حظيت هذه المبادرة بإعجاب السكان المحليين والمسؤولين، الذين اعتبروها تذكيرًا قويًا بالرابطة الراسخة بين المملكة والشعب. كما تُبرز دور متطوعي الدفاع الإقليمي في صون القيم الوطنية والخدمة بشرف.
وبينما يشق المتطوعون طريقهم شمالاً، تظل رحلتهم بمثابة شهادة حية على روح الخدمة والتضحية وحب الوطن - صدى لإرث الملكة الأم، التي يتذكرها الجميع بمودة باسم "ماي لوانغ كونغ فيندين"، أم الأرض.





