فوكيت-
دخل مهرجان بوكيت النباتي النابض بالحياة والروحانيات العميقة يومه الثاني يوم الأربعاء (22 أكتوبر) مع انطلاق طقوس "إيو-كينغ" الموقرة، وهي موكب شوارع مقدس يقوده ضريح ناكا في ويتشيت. ويمثل هذا الموكب الأول من سلسلة مواكب احتفالية يُعتقد أن الآلهة تجوب فيها المدينة لتبارك المصلين وتخفف عنهم المصائب.

رغم هطول الأمطار المتقطعة، اصطفت حشود من المصلين والمتفرجين الفضوليين - من تايلانديين وأجانب - في الشوارع لمشاهدة هذا المشهد الباهر. نصب المصلون مذابح أمام المنازل والمحال التجارية لتلقي البركات أثناء مرور الموكب، بينما تجمع السياح لمشاهدة هذا العرض الثقافي الفريد.
انطلق الموكب من ضريح ناكا، واتبع مسارًا مُحددًا عبر مدينة بوكيت. تقدّم الموكب أعلامٌ ولافتاتٌ احتفالية، تلته محفةٌ أصغر (تشاي بيا) ومحفةٌ أكبر (توا ليان) تحمل الإله المُبجّل كيو أونغ تاي تي. ويُعتقد أن رحلة الإله عبر المدينة تجلب الحظ السعيد والتطهير الروحي للمجتمع.

من السمات المميزة للطقوس وجود وسطاء روحيين، ذكورًا وإناثًا، يُعرفون باسم "ما سونغ"، يدخلون في حالة تشبه الغيبوبة ويؤدون أعمال تعذيب للذات باستخدام أدوات حادة وأسلحة. تُعتبر هذه الأعمال شكلاً من أشكال التضحية الروحية، مما يسمح للوسطاء بامتصاص معاناة الآخرين وسوء حظهم.
وانتهى الموكب في سابان هين، وهو موقع رمزي حيث أقيمت طقوس البخور ودخان الشموع لتكريم الآلهة وتعزيز الارتباط الروحي بين السماء والأرض.
غدا، 23 أكتوبر، سيقام في ضريح سابام موكب "إيو كينج" الخاص به، والذي يبدأ في الساعة 7:30 صباحًا، استمرارًا لدورة البركات والتفاني الروحي التي تحدد هذا المهرجان الشهير.

مقالات ذات صلة:




