باتونج -
وافق مجلس الوزراء التايلاندي على مراجعة شاملة لنموذج الاستثمار في مشروع طريق كاثو-باتونغ السريع في بوكيت، وهو مبادرة استراتيجية للبنية التحتية بقيمة 21 مليار بات تايلاندي (حوالي 570 مليون دولار أمريكي). ويمثل هذا القرار تحولاً كبيراً من نهج الشراكة بين القطاعين العام والخاص إلى البناء المباشر بقيادة الحكومة.

كان من المقرر في البداية أن يستثمر القطاع الخاص في المشروع، إلا أنه لم يجذب متنافسين خلال الجولة الأولى من الطرح. وأشارت الشركات الخاصة إلى المخاطر المالية العالية وضعف العوائد كعوامل تثبيط رئيسية. واستجابةً لذلك، فوض مجلس الوزراء هيئة الطرق السريعة في تايلاند (EXAT) بالإشراف المباشر على أعمال البناء، باستخدام نموذج عقد التصميم والبناء مع مقاولين من القطاع الخاص.


صُمم طريق كاثو-باتونغ السريع لتحسين الربط بين المناطق السياحية الشهيرة في بوكيت وتخفيف الازدحام المروري في جميع أنحاء الجزيرة. تمتد المرحلة الأولى من المشروع على مسافة 1 كيلومتر، تبدأ من طريق فرا ميتا في باتونغ وتنتهي عند الطريق 3.98 في كاثو. سيضم الطريق أربعة مسارات - مساران للسيارات ومساران للدراجات النارية - ويتضمن نفقًا أسفل تل ناكيرد، وهو عنصر هندسي رئيسي يهدف إلى تقليل الأثر البيئي.
ومن المتوقع أن يبدأ البناء في أواخر عام 2025 أو أوائل عام 2026، ومن المقرر الانتهاء منه بحلول عام 2030.

لا تزال المرحلة الثانية من الطريق السريع، التي تمتد لأكثر من 30 كيلومترًا من موانغ ماي إلى كوه كايو وكاثو، قيد مراجعة مجلس الوزراء. وتأمل السلطات في المضي قدمًا في هذا الجزء ضمن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص الأصلي، حيث من المقرر مبدئيًا أن يبدأ البناء في عام 2027 ويفتتح بالتزامن مع المرحلة الأولى في عام 1.

ويعد الطريق السريع جزءًا من استراتيجية تايلاند الأوسع نطاقًا لتعزيز البنية التحتية الإقليمية ودعم نمو السياحة وتحسين التنقل في واحدة من أكثر مقاطعات البلاد حيوية اقتصاديًا.





