بوكيت -
تعرض فريق تصوير فوتوغرافي لانتقادات شديدة بعد انتشار مقطع فيديو يظهرهم وهم يرفعون العلم الوطني التايلاندي في نقطة مراقبة شهيرة في بوكيت، مما أثار ردود فعل عنيفة من السكان المحليين ومستخدمي الإنترنت على حد سواء.
وقعت الحادثة في نقطة مشاهدة بلاك روك في راواي، حيث كان فريق التصوير يُجري جلسة تصوير. في المقطع الذي انتشر على نطاق واسع، تظهر امرأة - يُعتقد أنها من فريق الإنتاج - وهي تلفّ العلم التايلاندي حول ساريتها، لإبعاده عن الإطار.
بعد لحظات، اقترب رجل تايلاندي من مكان الحادث ورفع العلم، تاركًا إياه يرفرف بحرية مرة أخرى. وقد لاقى تصرفه الهادئ والمتحدي إشادة واسعة على الإنترنت.
أثارت اللقطات موجةً من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي. تراوحت التعليقات بين الغضب الوطني والدعوات إلى احترام أكبر للرموز الوطنية. وتساءل العديد من المستخدمين عن نوايا الطاقم وطالبوا بالمساءلة، بينما أشاد آخرون بالرجل المحلي على لفتته الهادئة والقوية.
في تايلاند، للعلم الوطني قيمة رمزية عميقة، إذ يرمز إلى الوحدة والسيادة والفخر. أي ازدراء مُتصوّر، سواء أكان مقصودًا أم لا، قد يتفاقم سريعًا ليُصبح جدلًا عامًا. تُبرز هذه الحادثة أهمية الوعي الثقافي، لا سيما في الأماكن العامة وخلال الإنتاجات الإبداعية.
حتى الآن، لم يُصدر الطاقم المعني بيانًا عامًا. في غضون ذلك، لا يزال الفيديو متداولًا، ليُذكرنا بأن حتى الأفعال الصغيرة تحمل معنىً كبيرًا في أعين المجتمع.




