بوكيت -
شنت الشرطة في ويتشيت حملة واسعة النطاق على عصابة شبابية سيئة السمعة في أعقاب هجوم في وقت متأخر من الليل باستخدام المتفجرات وإطلاق النار مما أثار قلق السكان وألحق أضرارًا بالممتلكات في قلب المدينة.
أفادت شرطة ويتشيت لصحيفة بوكيت إكسبريس أن الحادثة وقعت الساعة 11:56 مساءً يوم 30 أغسطس/آب، عندما ألقت مجموعة من المراهقين مفرقعات نارية ومتفجرات محلية الصنع على ورشة تصليح سيارات محلية في سوي تاوي ساب. كما أطلق المهاجمون النار على سيارات متوقفة، مما تسبب في أضرار جسيمة، ولكن لحسن الحظ لم تقع إصابات. عثرت الشرطة على غلاف رصاصة فارغ، وعبوة ناسفة منفجرة، وعبوتين ناسفتين في موقع الحادث.
أمرت الشرطة على الفور وحدات التحقيق والدوريات بتمشيط المنطقة بحثًا عن أدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة. وحدد التحقيق سريعًا هوية المشتبه بهم كأعضاء في العصابة، وهي مجموعة من الشباب غير المنظمين، معظمهم دون سن الثامنة عشرة، معروفون بسلوكهم المشاغب وتحديهم لسلطات إنفاذ القانون.
بحلول اليوم التالي، 31 أغسطس/آب، نفّذت الشرطة عمليةً منسقةً لتعقب المشتبه بهم واعتقالهم. وأُلقي القبض على العديد من أعضاء العصابة في مداهماتٍ منفصلة، ووُجّهت إليهم تهمٌ مُصمّمةٌ خصيصًا لتتناسب مع أدوارهم في الحادثة. وشملت هذه التهم:
• إطلاق الأسلحة النارية في الأماكن العامة
• حيازة واستخدام الأسلحة غير المشروعة
• تدمير الممتلكات العامة والخاصة
• تشغيل الدراجات النارية أثناء ارتكاب الجريمة
وتم ضبط جميع المركبات المستخدمة في الهجوم في إطار التحقيقات.
يواجه المشتبه بهم تهمًا خطيرة، تشمل حيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، وتعريض السلامة العامة للخطر، والتآمر لإثارة الشغب. في حال إدانتهم، قد يواجهون عقوبة سجن تصل إلى خمس سنوات. كما تُجري السلطات تحريات عن خلفياتهم لتحديد ما إذا كان لأيٍّ منهم سجل جنائي سابق، مما قد يؤدي إلى تشديد العقوبات.
في بيانٍ حازم، صرّحت الشرطة بأنّ تصرفات العصابة الأخيرة - بما فيها حادثة إطلاق نار سابقة تورط فيها زعيم العصابة - تُمثّل تحديًا صارخًا لسيادة القانون. وحذّرت الشرطة من أنّ أعمال العنف أو السلوكيات المماثلة المرتبطة بالعصابات ستُواجَه بإجراءات قانونية صارمة.




