فوكيت-
فعّلت السلطات في بوكيت إجراءات التأهب للكوارث تحسبًا للعاصفة الاستوائية كاجيكي، التي رُقّيت مؤخرًا إلى إعصار على الرغم من تفاوت قوتها، والتي من المتوقع أن تؤثر على جنوب تايلاند بين 24 و28 أغسطس/آب. ومن المتوقع أن تجلب العاصفة أمطارًا غزيرة وفيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية وظروفًا بحرية خطيرة في جميع أنحاء المنطقة.
أصدر مكتب الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها في مقاطعة بوكيت توجيهات لجميع الهيئات المحلية، حثّها فيها على مراقبة تطورات الطقس عن كثب والاستعداد لأي طارئ. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية التايلاندية من أن إعصار كاجيكي قد يُولّد أمواجًا يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار في الجزء العلوي من بحر أندامان وخليج تايلاند، مع ارتفاعات أعلى خلال العواصف الرعدية.
صدرت تعليمات للهيئات الإدارية المحلية ووجهاء القرى وممثلي المجتمع المحلي بالمراقبة المستمرة لمستويات المياه وإصدار تنبيهات فورية للسكان. ويجري إعداد خطط إجلاء للفئات الأكثر عرضة للخطر، بمن فيهم كبار السن والمرضى طريحي الفراش، الذين قد يُنقلون إلى مناطق آمنة أو ملاجئ مؤقتة.
تُولي السلطات أيضًا أولويةً لحماية البنية التحتية الرئيسية، مثل المستشفيات والمراكز الاقتصادية والمجتمعات المكتظة بالسكان. ويجري إنشاء مراكز قيادة طوارئ على مستوى المحافظات والمناطق والمحليات لتنسيق جهود الإغاثة. ويشمل ذلك توزيع المواد الغذائية، وتوفير الخدمات الطبية، ودعم الصحة النفسية، وتوفير الأمن للسكان المتضررين.
أُرسِلت رسائل تحذيرية قصيرة عبر الهواتف المحمولة للأرقام المسجلة في بوكيت. وشدّدت إدارة مكافحة الحرائق على أهمية العمل الموحد، داعيةً إلى تنسيق متواصل بين الجهات المعنية لحماية الأرواح والممتلكات. ومع اقتراب العاصفة، يُحثّ السكان على البقاء على اطلاع عبر القنوات الرسمية، وتجنب السفر أو الأنشطة البحرية الخطرة.
وأشارت صحيفة بوكيت إكسبريس إلى أن الإعصار لا يضرب تايلاند أو بوكيت بشكل مباشر، بل إنه يضرب أقصى الشمال في فيتنام والصين، ولكن بسبب حجمه وآثاره اللاحقة فإنه من المرجح أن يتسبب في طقس ممطر وآثار لاحقة.




