بوكيت -
أطلقت السلطات في بوكيت عملية شاملة لمكافحة المخدرات تستهدف المؤسسات الدينية، وكشفت عن حالة مثيرة للقلق من تعاطي المخدرات بين الرهبان في معبد بارز في تشيرنج تالاي.
صرح مسؤولون لصحيفة بوكيت إكسبريس أنه في إطار حملة وطنية منسقة بعنوان "لا للمخدرات، لا للمتاجرين"، أجرى مسؤولون من إدارة المنطقة، ومكتب البوذية في بوكيت، والشرطة المحلية، ومسؤولي الصحة العامة، وقادة المجتمع المحلي، تفتيشًا مفاجئًا للمعبد. وشملت العملية فحص المخدرات في الموقع لجميع الرهبان المقيمين فيه.
كانت النتائج مُقلقة: ثَبُتَ تعاطي ثلاثة رهبان مواد غير قانونية، من بينهم رهبان كان يشغل منصب مساعد رئيس الدير. حُرِمَ الثلاثة من رتبتهم الرهبانية فورًا بعد ظهور نتائج الفحوص.
بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على ثلاثة عمال تايلانديين داخل أراضي المعبد، وثبتت إصابتهم بالفيروس، وتم اقتيادهم لمزيد من الاستجواب.
أكد السيد تشايبورن يانغجين، مسؤول المنطقة الذي قاد العملية، على أهمية الحفاظ على حرمة الأماكن الدينية. وقال: "يجب أن تبقى المعابد أماكن للسلام والهداية الأخلاقية. لا يمكننا السماح لنشاط المخدرات بالتسلل إلى هذه المؤسسات المقدسة".




