فوكيت-
أطلقت وحدة العمليات الخاصة بشرطة المنطقة 8 حملة أمنية شاملة تستهدف المناطق عالية الخطورة في جميع أنحاء بوكيت تحت حملة "من أجل بوكيت أكثر أمانًا".

قاد العملية العقيد جيتبابوت إكفو، قائد فرقة العمليات الخاصة بالمنطقة الثامنة، ونشرت ضباطًا في مواقع رئيسية يرتادها السكان المحليون والسياح، بما في ذلك مطار بوكيت الدولي، وشاطئ باتونج، ومدينة بوكيت القديمة، ووسط بوكيت، وشاطئ سورين، وشاطئ كامالا، ومنتجع روبنسون ثالانج.

تُعدّ الدوريات المكثفة جزءًا من استراتيجية أمنية استباقية تهدف إلى ردع الجريمة وتعزيز ثقة السكان والزوار. ويُجري الضباط عمليات تفتيش مرئية ومتكررة في الأماكن العامة المزدحمة، ومراكز النقل، والمراكز التجارية الكبرى لضمان عدم المساس بالسلامة.

أوضح العقيد جيتبابوت أن هذه ليست حملةً منفردةً، بل عمليةٌ مستمرة. وقال: "هدفنا هو تهيئة بيئةٍ يشعر فيها المواطنون والسياح على حدٍ سواء بالأمان والحماية. وستستمر العملية بانتظامٍ ودقة".

وقد تعزّز نجاح المهمة بفضل العمل الجماعي الوثيق مع الوكالات المحلية وأصحاب الأعمال في المجتمع. ومع إعادة بناء قطاع السياحة في بوكيت، أصبح ضمان السلامة وثقة الجمهور جزءًا أساسيًا من استراتيجية التعافي والنمو.

من خلال الجمع بين إنفاذ القانون على الأرض والشراكة المجتمعية، تهدف حملة "من أجل بوكيت أكثر أمانًا" إلى حماية واحدة من أكثر الوجهات قيمة في تايلاند - مما يثبت أن الجنة والحماية يمكن أن يسيران جنبًا إلى جنب.





