بوكيت تطلق مبادرة "فخر المدينة 2025" للاحتفال بالتنوع وتعزيز السياحة الشاملة

بوكيت -

ترأس محافظ بوكيت، صوفون سوانارات، حفل الافتتاح عند تقاطع بنك تشارترد التاريخي، وانضم إليه مسؤولون حكوميون محليون، وهيئات مدنية، وممثلون عن القطاع الخاص، ومواطنون من جميع أنحاء البلاد. وخرجوا معًا إلى الشوارع في مسيرة فخر حيوية تُجسّد التزام بوكيت بأن تصبح "مدينة المساواة" على الساحة الدولية.

استضاف الفعالية عمدة مدينة بوكيت، سوباتشوك لا-أونغفيت، الذي رحّب بالمشاركين وأكد عزم الحكومة المحلية على حماية حقوق الجنسين وتوفير مساحات آمنة لكل فرد في المجتمع. وأوضح العمدة عزم المدينة على تعزيز التسامح، ليس فقط، بل والاندماج الحقيقي في الحياة العامة.

كان تيراساك فولنغام، رئيس مجلس إدارة شركة أندامان تشاروين المحدودة، الراعي الرئيسي للحدث، من أبرز الشخصيات التي سارت إلى جانب الحشد. وقد عكس حضوره الدعم المتزايد من القطاع الخاص لتعزيز المساواة الاجتماعية. وقد لاقى التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني إشادة واسعة النطاق باعتباره نموذجًا للتقدم الشامل.

تحت الموضوع "موجة الأجيال" سلّطت فعالية الفخر لهذا العام الضوء على النسيج القوي للأصوات والهويات بين الأجيال، لا سيما من داخل مجتمع الميم، الذين لطالما أثرت مساهماتهم الثقافة التايلاندية. شارك أكثر من 4,000 مشارك، من بينهم فنانون ومشاهير ونشطاء، في مسيرة زاهية الألوان جابت شارع تالانغ والمنطقة التاريخية في بوكيت، آسرةً الحضور والسياح على حد سواء.

كان أبرز ما في الحدث هو الظهور الأول لـ "أرنب الفخر" تميمة رسمية ترمز إلى مرونة النوع الاجتماعي وحرية التعبير. مستوحاة من الفولكلور الصيني القديم، حيث كانت الأرانب تُعتبر كائنات ذات سمات غامضة عند تعايشها في أزواج، تُجسد هذه الشخصية روح فخر 2025: احتفال يتجاوز الثنائيات.

بهذه المناسبة، أكدت بوكيت هويتها كمكان آمن ومرحب بالجميع، بغض النظر عن الجنس أو التوجه أو الوضع الاجتماعي أو الخلفية. كما جددت الجزيرة التزامها بدعم السياحة الشاملة التي لا تترك أحداً خلفها، ومواصلة الضغط من أجل الاعتراف العالمي بها كقائدة في تجارب السفر القائمة على المساواة.

اشترك!
غونغ نانغ سوكساوات
غونغ نانغ مترجمة أخبار، عملت باحترافية لدى العديد من المؤسسات الإخبارية في تايلاند لأكثر من ثماني سنوات، منها أكثر من ست سنوات مع صحيفة "باتايا نيوز". تتخصص بشكل أساسي في الأخبار المحلية لفوكيت وباتايا، بالإضافة إلى بعض الأخبار الوطنية، مع التركيز على الترجمة من التايلاندية إلى الإنجليزية، والعمل كوسيط بين المراسلين والكتاب الناطقين بالإنجليزية. أصلها من ناخون سي ثامارات، لكنها تقيم في فوكيت وكرابي، باستثناء أوقات تنقلها بين المدن الثلاث.