فانغ نغا -
في الساعات الأولى من صباح يوم 24 يونيو 2025، اعترضت السلطات في فانغ نغا سيارة ركاب تحمل عبوة ناسفة مشتبه بها، مما أدى فعليًا إلى تجنب تهديد أمني محتمل يستهدف بوكيت.
أفادت شرطة مدينة فانغ نغا لصحيفة بوكيت إكسبريس أنه حوالي الساعة 3:30 فجرًا، أوقف ضباط من مركز شرطة موانغ فانغ نغا، بقيادة العقيد فيرابونغ راكيتو، سيارة هوندا سيتي سوداء اللون تحمل لوحة سورين عند نقطة تفتيش قرب تقاطع الطريق الالتفافي أمام مبنى بلدية فانغ نغا. كانت السيارة قد انحرفت نحو محطة الحافلات الإقليمية بشكل مثير للريبة، مما دفع الضباط إلى التدخل.

عثرت الشرطة داخل السيارة على رجلين: سائق يبلغ من العمر 29 عامًا من منطقة مانانغ يونغ الفرعية في مقاطعة يارينج بباتاني، وراكب يبلغ من العمر 37 عامًا من منطقة خاو توم الفرعية في مقاطعة يارينج، بباتاني أيضًا. أثناء تفتيش السيارة، عثرت السلطات على جهاز توقيت مشبوه موصول بلوحة دوائر كهربائية. كان هذا الجهاز مخفيًا في كيس بلاستيكي قابل للإغلاق بين فراش وملابس المشتبه بهما.
حرصًا على السلامة، وضع الضباط الجهاز في حجرة الإطار الاحتياطي للسيارة، واستدعوا فريق إبطال الذخائر المتفجرة. وبعد التفتيش، تأكد احتواء الجهاز على مواد متفجرة. كما تم العثور على أدلة جنائية، بما في ذلك هاتف ذكي وجهاز واي فاي محمول متصل بالجهاز.

عند الاستجواب، اعترف المشتبه بهم بأنهم تم تعيينهم لنقل السيارة ومحتوياتها من ساكوآم في منطقة ثيفا، مقاطعة سونغكلا، مساء يوم 23 يونيو. وباستخدام إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) التي قدمها صاحب العمل المجهول، اتبعوا طريقًا عبر سونغكلا، وراتافوم، وفاتالونج، وترانج، وكرابي، وتاب بوت، بالتناوب على مهام القيادة طوال الرحلة.
أُرسل كبار الضباط، بمن فيهم مفوض شرطة المنطقة الثامنة، الفريق سورابونغ ثانومجيت، ورئيس شرطة مقاطعة فانغ نغا، اللواء سومتشاي سويتورتاكول، وخبراء من فرقة مكافحة المتفجرات، إلى موقع الحادث للإشراف على التحقيق. وتُستخدم الأدلة التي جُمعت حاليًا لتتبع الشبكة التي تقف وراء العملية، وتحديد ما إذا كان الحادث جزءًا من مخطط أوسع نطاقًا يستهدف جنوب تايلاند.





