فوكيت-
لا يزال المسؤولون يعملون على تحديد طبيعة جسم مشبوه عُثر عليه داخل دراجة نارية متوقفة في صالة الرحلات الداخلية بمطار بوكيت الدولي. أدى هذا الاكتشاف إلى تفجير مُتحكّم فيه مساء 25 يونيو/حزيران، لكن السلطات لم تؤكد بعد ما إذا كان الجسم متفجرًا فعليًا.
قصتنا السابقة:
صرح اللواء سينليرت سوخوم، قائد شرطة مقاطعة بوكيت، لصحيفة بوكيت إكسبريس: "الضوضاء العالية التي سُمعت خلال العملية جاءت من معدات فريق إبطال الذخائر المتفجرة والجسم المشبوه نفسه. ورغم أن الجسم قد تضرر أثناء العملية، إلا أنه لا يمكننا الجزم بعد ما إذا كان متفجرًا".
وأضاف أن الأضرار الناجمة عن الحادث كانت طفيفة، مما يشير إلى أنه لو كان الجسم قنبلة حقيقية، لكانت قوته التدميرية أكبر بكثير على الأرجح. وتقوم فرق الأدلة الجنائية حاليًا بفحص الشظايا لتحديد طبيعتها بدقة.
رغم هذا الخوف، لم تتأثر عمليات المطار، وتواصل السلطات مراقبة الوضع عن كثب. ولا تزال الإجراءات الأمنية المشددة قائمة لضمان سلامة الركاب. ولا يزال التحقيق جاريًا.




