كرابي -
لا يزال ساحل تايلاند الخلاب يأسر خيال العالم، حيث صُنِّف اثنان من شواطئها البكر ضمن أفضل عشرة شواطئ خلابة للتصوير الفوتوغرافي عالميًا. وفي دراسة حديثة أجرتها شركة هيبسي، احتل خليج مايا، الواقع في كرابي، المركز الأول، بينما احتلت جزيرة كوه تاو في سورات ثاني المركز التاسع، مما يعزز سمعة تايلاند كجنة استوائية.
خليج مايا، خليج منعزل تحيط به منحدرات من الحجر الجيري الشاهقة، ذاع صيته عالميًا بعد ظهوره في فيلم هوليوود "الشاطئ". ورغم صغر حجمه - الذي لا يتجاوز 250 مترًا - فقد حصد 2.2 مليون هاشتاج على إنستغرام، دليلًا على جاذبيته الأخّاذة. يقصده سنويًا أكثر من مليوني زائر، مفتونين بمياهه الصافية ورماله البيضاء الناعمة وتكويناته الصخرية الخلابة.

لا تقتصر جاذبية خليج مايا على شهرته السينمائية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى جماله الهادئ البكر. وقد سعت السلطات التايلاندية جاهدةً إلى الحفاظ على البيئة، وطبقت لوائح لحماية نظامه البيئي الهش من آثار السياحة الجماعية. وقد زاد هذا التوازن الدقيق بين الحفاظ على البيئة وسهولة الوصول إليها من جاذبيتها للمسافرين والمؤثرين على حد سواء.

كما ضمنت كوه تاو مكانًا لها في القائمة، حيث احتلت المرتبة التاسعة بين أكثر الشواطئ جمالًا في العالم. ورغم شهرتها برياضة الغطس والغوص السطحي عالمية المستوى، فإن جمال كوه تاو الطبيعي فوق سطح الماء ساحرٌ بنفس القدر. مياهها الفيروزية الصافية، وشعابها المرجانية النابضة بالحياة، وشواطئها الهادئة تجعلها وجهةً مثاليةً لصانعي المحتوى ومحبي الطبيعة على حدٍ سواء.
غالبًا ما يصف الزوار جزيرة كوه تاو بأنها مزيج مثالي من المغامرة والاسترخاء، حيث توفر تجارب بحرية مثيرة وأماكن منعزلة مثالية لالتقاط مناظر غروب الشمس المذهلة.

تناول البحث الذي أجرته شركة هيبسي وسوم إنستغرام، وطول الشاطئ، وعدد الزوار السنوي لتحديد الوجهات السياحية الأكثر تفاعلاً على الإنترنت لكل متر من الشاطئ. ويُبرز بروز خليج مايا وكوه تاو في هذه القائمة تأثير تايلاند المتنامي في المشهد السياحي الرقمي، حيث تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في قرارات السفر.
في منافسة مع شواطئ ذات شهرة عالمية مثل شاطئ بوندي (أستراليا)، وشاطئ كوباكابانا (البرازيل)، وشاطئ وايكيكي (الولايات المتحدة)، يؤكد نجاح تايلاند على هذه القائمة قدرتها على الوقوف إلى جانب الوجهات الساحلية الأكثر شهرة في العالم.





