باتونغ - تُجري السلطات في باتونغ تحقيقًا بشأن سيارة مشبوهة تركها مواطن أجنبي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء. وكان أعضاء مجموعة "مشروع مجتمع بلا جريمة - باتونغ" أول من أبلغ عن الحادثة، حيث أبلغوا الشرطة بالظروف غير العادية المحيطة بترك السيارة.
حوالي الساعة التاسعة صباحًا، تلقى الملازم ويتشايوت دامفوياك، المحقق في مركز شرطة باتونغ، بلاغًا عن سيارة كانت متوقفة مقابل مدخل مخيم للفيلة على الطريق المؤدي إلى شاطئ بارادايس. كانت السيارة، وهي من طراز تويوتا ياريس أتيف سوداء اللون، مغطاة عمدًا بلوحاتها الأمامية والخلفية، مما أثار شكوك السكان.

بعد ورود البلاغ، أبلغ الملازم ويتشايوت العقيد تشاليرمتشاي هورنساوات، رئيس مركز شرطة باتونغ، ونسق مع ضباط آخرين، بمن فيهم شرطة المرور ومفتشون فرعيون، لتفقد موقع الحادث. أفاد شهود عيان بأنه حوالي الساعة الرابعة فجرًا، أوقف سائح سيارته في المكان المخصص لها قبل أن تلتقطها سيارة سيدان بيضاء مجهولة الهوية تحمل لوحة ترخيص غير واضحة.

بعد الفحص، وجدت السلطات أن السيارة تُركت مفتوحة، مما زاد من المخاوف بشأن هجرها المفاجئ. ويعمل المحققون الآن على تحديد هوية المالك المسجل للسيارة، وتحديد ما إذا كان وجودها مرتبطًا بأي أنشطة غير قانونية.





